البحث الجامعي

المبادئ اللازمة لإعداد البحث الجامعي .. أنواعه ومستوياته

يعتبر البحث الجامعي من أهم الأنشطة العلمية التي يقوم بها الباحثون خلال الفترة الجامعية، ومن خلاله يقدم الباحث المعلومات التي تم الحصول عليها أثناء الدراسة، ويستخدم الباحثون كل هذه المعلومات ويتبعون العديد من الأساليب والأساليب المنهجية للحصول على هذه البيانات والمعلومات الدقيقة والموثوقة. وهذه البحوث تحتوي على مواضيع ذات ترابط عالي بالمجال الذي يبحث فيه الباحث، وأيضا يقوم الباحث بالبحث عن الظواهر والقضايا الحديثة وأخر ما توصلت إليه الأبحاث في المجال المراد ومما لا شك فيه البحث عن المشكلات التي يتعرض إليها المجتمع الذي ينتمي إليه الباحث.

وهذه المعلومات تحتوي على الأهداف الرئيسية للبحث ويحرص الباحثين على حل المشكلات أو الظواهر التي تواجههم وتواجه المجتمع من خلال البحث وهذه المعلومات تحتوي على الأهداف الرئيسية للبحث التي حرص الباحثين على حل المشكلات أو الظواهر التي يواجها المجتمع من خلال البحث وذلك لمساعدته على الاستفادة من المعلومات المتعلقة بموضوعات بحثه، ولا شك في أنها مصدر أكثر دقة للمعلومات والتوثيق.

أهمية البحث تتضمن في إثبات الفرضيات والمعطيات، فالبحث يحتوي على الكثير من الملاحظات والمعرفة والمعلومات لحل المشكلات والتفكير في حلول اخري لها والتحسين من منتجات جديدة، وأيضا يوفر مساحة كبيره للأشخاص والصناعات والبلدان للتأكد من المعلومات بواسطة تحويل النظريات المجردة إلى تعلم عالي، ومن المهم أن يكون البحث في المستوي المحلي، حتى تنطبق الأبحاث على ما يلائم المنطقة ونهجها واحتياجات مجموعة أخري من الناس.

على عكس الارتكاز على العمليات الذهنية أو التفكير الجماعي لا يتم تقليص طرق البحث مباسطة حدود التفكير النقدي أو المناقشة المتحيزة أو الآراء الشخصية، فعمل البحوث أمر مهم لتطوير وتقوية مجموعة المعرفة والبيانات التي تحرك الابتكار، وأيضا أهمية البحث تساهم في تغير الادعاءات الخاطئة بالبحث غير الدقيق أو الضعيف.

 

أهمية إعداد البحث الجامعي: –

أهمية البحث تتضمن أنه أساس للعقلانية حيث تحرك الانسان من الظلام فقط بسبب البحث وانتقل فوق حياة الحيوان فقط بسبب تحقيق أهدافه الفضولية، فنجد العديد من الابتكارات على مستوى القواعد الشعبية مسجلة، وهذا يعبر عن أن الفضول يمكن أن يرضي بواسطة التطبيق العميق للعقل، ولكن بطريقة عقلانية بواسطة أسلوب التجربة والخطأ، ولولا وجود بحث لما كنا نمتلك أجهزة كمبيوتر أو إنترنت.

في الجامعة البحث يعطي فرصة للطلاب بتعميق معارفهم، ويعد البحث هو أولاً وقبل كل شيء هو الإجراء المتخذ لإنتاج وتطوير المعرفة العلمية، لابد من أن يتكون البحث من عقلاني ومنظم ومنضبط للدراسة والفهم، فهو أيضا يقوم برفع مستوى التفكير ويعمق بواسطة التفكير والانتقاد للمواقع المفتوحة حاليا، ومعرفة المنطق والحدس وتجربة المناطق غير المعروفة في عالمنا، بالإضافة إلى ذلك فإن هذا الوضع يصنع لحظات حيث تنشأ صياغة الفرضيات والتعبيرات الجديدة التي تساهم في تجديد النهج والمنهجيات.

مستويات البحوث: – يوجد ثلاثة مستويات من البحوث:

  • بحوث قصيرة في مستوى الدراسة الجامعية الأولى (البكالوريوس) وهي تعرف عادة (Term Paper) الغرض منها هو أن يتعمق الطالب في دراسة موضوع معين، وليس الحصول على معلومات جديدة، وأن يتم استخدام مصادر المعلومات المطبوعة والغير المطبوعة، ثم تحليلها والحصول على نتائج. عادة يكون هذا البحث قصيراً من 10 – 40 صفحة.
  • بحوث متقدمة على مستوى رسالة الماجستير وتعرف ب (Master Thesis) وهي عبارة عن بحث طويل وغالبا يساعد في إضافة شيء جديد في موضوع الاختصاص.
  • بحوث متقدمة على مستوى رسالة الدكتوراه (Doctoral Dissertation) وهو بحث شامل ومتكامل للحصول على درجة جامعية. لابد أن يكون جديداً وأصيلاً وأن يساعد في إضافة شيئاً جديداً للعلم.

 

أنواع البحوث الجامعية:

يعرف منهج البحث بأنه أحد الطرق العلمية التي يقوم الباحث بواسطتها تجمع المعلومات وترتيبها وتصنيفها، وذلك من أجل التعرف على عدد أكبر من الحقائق المهمة، والتي تكون مجهولة بالنسبة لنا، وبذلك يكون الباحث قد قام بمشاركات وإضافات إلى موضوع البحث.

خلال مرحلة الدراسة يقوم الطالب بأعداد عدد كبير من البحوث والتي تبدأ من البحث الصفي وتنتهي برسالة الدكتوراه، وفي هذا المقال سوف نقوم بذكر البحوث التي يقوم بها الطلاب خلال سنين دراسته، ونعرضها لكم بشكل تدريجي بداية من البحوث المدرسية ونهاية إلى البحوث في مراحل الدراسة العليا.

  • البحث الصفي المدرسي: ويعتبر أول أنواع البحوث التي يقوم الطالب بعملها خلال حياته الدراسية، ويبدأ المعلم بإعطاء مهام إلى طلابه بالبحث في موضوع معين متعلق بدراستهم، ويتميز هذا البحث بأنه قصير ولا يتعدى الصفحة الواحدة، والطالب يتعلم بواسطته المبادئ الأساسية للبحث العلمي، ولا يطلب منه كتابة المصادر والمراجع.
  • حلقة البحث: تعتبر بحوث مصغرة يقوم بها الطلاب خلال المرحلة الجامعية لبعض المقررات، حيث يحتوي هذا البحث على جزء من علامة المقرر، ومتوسط طول هذا البحث في حدود 10 إلى 15 صفحة، يعطيها دكتور المادة للطالب يقوم بها، ويلزم الطالب بالتوثيق وكتابة المصادر والمراجع، ويكون هذا البحث مثل التدريب للطالب على البحوث الأكبر مثل الماجستير والدكتوراه.
  • بحث التخرج: يوجد عدد من الكليات يعطي الطلاب في سنتهم الدراسية الأخيرة وعمل بحث للتخرج، ويعتبر القيام بها شرطا أساسيا لحصول الطالب للإجازة الجامعية، ويبلغ عدد صفحات هذه البحوث حوالي 50 صفحة أو من الممكن أن يزيد قليلا، ويلزم الطالب بجميع شروط البحوث العلمية كافة.
  • بحث الدبلوم، ورسالة الماجستير: وتعد بحوث يقوم بها الطلاب في المراحل الدراسية العليا، والهدف منها الحصول على درجة الدبلوم أو الماجستير، ويبلغ عدد صفحات كل بحث منها ما يقرب 200 صفحة، ويشترط فيها الرجوع إلى عدد من المصادر والمراجع وتوثيقها بشكل صحيح.
  • بحث الدكتوراه: وهو البحث الأكبر والأهم الذي من الممكن أن يقوم به الطالب، ويظل هذا البحث مستمر لمدة تتراوح من 3 إلى 5 سنوات، يقوم بها الطالب بدراسة موضوع البحث وكتابة رسالة متعلقة به، ويكون طول رسالة الدكتوراه من 250 إلى 350 صفحة، ويجب أن يلتزم فيها الباحث بجميع شروط البحث العلمي، وعليه عدم الاقتباس من رسائل الماجستير، والاعتماد على عدد كبير من المصادر والمراجع.

 

مبادئ عمل البحث الجامعي:

خطوات عمل البحث الجامعي تتضمن الكثير من المعايير اللازم مراعاتها من خلال العملية التنظيمية التسلسلية التي تأسس عليها هذه العملية، ويوجد أيضا ضوابط ومبادئ للجودة على نفس نهج عمل البحث الجامعي، فيجب أن تأخذ هذه المعايير بعين الاعتبار من قبل الباحثين، ومن هذه الخصائص والمبادئ ما يأتي:

  • تنظيم المحتوى: إن عمل البحث يجب أن يتم بطريقة منظمة بواسطة تنظيم الأبحاث لأفكاره التي سوف يقوم باستخدامها في بحثه الجامعي، وبواسطة تنظيمه لما يتضمنه البحث الجامعي من عناصر؛ فلا يجوز أن يكون عمل البحث الجامعي مبنيا على الصدفة أو الارتجال.
  • الاشتمال على التجارب: فيعد البحث الذي لا يحتوي على الاختبارات والتجارب لا يُعتبر بحثًا علميًّا جامعيًّا.
  • التجديد: يلزم على الباحث في عمل البحث الجامعي أن يعطي إضافات جديدة غير موجودة في الأبحاث الجامعية السابقة.
  • تفسير الظواهر: فمن الضروري أن يقوم الباحثون عند عمل أبحاثهم الجامعية بتفسير الظواهر الموجودة في الأبحاث من خلال المفاهيم والنظريات.
  • من المفضل أن يكون البحث الجامعي عامًّا أي أن يُوفر للقراء والباحثين الاطلاع عليه والاستفادة منه.

 

طريقة عمل البحث الجامعي:

يتضمن أسلوب عمل البحث الجامعي على خطوات مرتبة ومنسقة، وذلك للحصول على بحث جامعي عالي الجودة لتحقيق الأهداف من خلال هذا البحث، وتتمثل هذه الخطوات فيما يلي:

  • اختيار الموضوع: يعد اختيار موضوع البحث الجامعي هو الخطوة الأولى في عمل البحث، ولابد أن يكون موضوع الباحث الجامعي المختار محتوي على جزء معين.
  • توفير المصادر والمراجع: بعد أن يقوم الباحث باختيار موضوعًا لبحثه الجامعي يقوم بالنظر على المصادر والمراجع في نفس مجال التخصص للحصول على المصادر والمراجع المناسبة لبحثه الجامعي.
  • صفحة الغلاف: الخطوة الثالثة في عمل البحث الجامعي تتوضح في عمل صفحة الغلاف، فمن أساسية إعداد صفحة غلاف البحث الجامعي كتابة اسم الجامعة، ووضع شعارها، وذكر التخصص، وعنوان البحث الجامعي واسم المساق، واسم الباحث، واسم المحاضر والتاريخ.
  • المقدمة: حيث إن مقدمة البحث الجامعي هي عبارة عن البداية التي يتم بواسطتها الانتقال إلى أساس وأهداف الموضوع.
  • المحتوى: المحتوى هو جوهر وأساس الأبحاث الجامعية، ويتم تقسميه إلى فصول ومباحث؛ ليسهل من الاطلاع عليه.
  • الخاتمة: تتمثل خاتمة البحث الجامعي في النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحث خلال بحثه.

إعداد البحث الجامعي :

كيفية عمل بحث جامعي متكامل: –

التكامل هو أحد أهم الصفات التي لابد أن تكون موجودة في البحث الجامعي وذلك لأن البحث الجامعي يعد وحدة كاملة مرتبطة مع بعضها البعض في نهج كامل لعرض المعلومات، ويجب اتباع هذه الخطوات التالية من أجل الحصول على بحث جامعي متكامل:

  • واجهة البحث: فأول ما يتم ذكره عند عمل البحث الجامعي هي واجهة البحث، وفيها يتم ذكر اسم الجامعة، وعنوان البحث الجامعي، واسم الطالب، واسم مرس المساق، ويجب أن يكون عنوان البحث الجامعي مختصرا ودقيقًا.
  • خطة البحث الجامعي: تعد خطة البحث شيء أساسي ومهم لجعل البحث الجامعي بحثًا متكاملًا، وفي خطة البحث الجامعي يتم كتابة سبب اختيار موضوع البحث الجامعي، وأهميته، والمنهج المتبع فيه، وحدوده.
  • متن البحث الجامعي: في متن الباحث الجامعي يتم التكلم عن موضوع البحث بشكل كامل وتوضيح جميع جزئياته.
  • الخاتمة: بعد الانتهاء من محتويات البحث الجامعي والتكلم باستفاضة عن عناصره، يتم استنتاج أهم النتائج والتوصيات.
  • المصادر والمراجع: يجب على الباحث بعد القيام بالخطوات السابقة أن يقوم بتوثيق المصادر والمراجع التي اعتمد عليها أثناء عمل بحثه الجامعي.

 

كتابة المُقترح البحثي (خطة البحث العلمي):

وفقا للبحوث الجامعية ورسائل الماجستير تحتاج تقديم مُقترح بحثي (خطة بحث علمي) قبل البدء في الكتابة التنفيذية، والغرض من هذا التعرف على جودة الموضوع؛ بواسطة توضيح المراكز العامة له، ووفقا إلى ذلك تقرر جهة الدراسة الجامعية في حالة البحث الجامعي، أو الدراسات العليا في حالة رسائل الماجستير، الموافقة على التنفيذ أو الرفض، ويكون حجم المُقترح البحثي ما بين ألف وألفي كلمة وفقا لشروط الجهة، وفي الغالب يُكتب على نموذج مُعد خصيصًا لذلك الغرض، وعلى الباحث أن يستكمل البيانات الداخلية لهذا النموذج.

الإجراءات الكتابية لإعداد البحوث ورسائل الماجستير:

بعد مخاطبة جهة الدراسة للطالب بالموافقة على مُقترح البحث العلمي يبدأ في التدوين التنفيذي، وهذا يكون تحت إشراف دكتور أكاديمي، أو أكثر من دكتور؛ سواء كان ذلك عبارة عن بحث جامعي أو رسالة ماجستير، وسوف نقوم بتوضيح هذه الإجراءات الكتابية فيما يلي:

العنوان:

لكي يكتب الدارس أو الباحث عنوانًا نموذجيًا يجب أن يكون مُختصرا بين 10-15 كلمة، وأن يتضمن على متغيرات البحث الأساسية، وأن يعبر عما يوجد بالمحتوي الداخلي، ويوجد البعض من يكتب عنوانًا بشكل مبدئي، وعند الانتهاء من البحث أو الرسالة يقوم بتعديله، ولا مشكلة في ذلك، ولكن من المهم ألا يؤثر التعديل على كفاءة العنوان تبعا للمحددات السابق التي تم ذكرها.

مقدمة البحث:

المقدمة البحثية شيء أساسي عند عمل البحوث ورسائل الماجستير، تحتوي على نبذة عامة عن الموضوع، وهذا من باب الإثارة، وبعد هذا الانتقال إلى التفاصيل في باقي المحتوي، ويمكن أن تحتوي المقدمة على آيات من القرآن أو بعض من الأحاديث، ويجب أن يكون هذا في نفس سياق الموضوع المذكور في البحث أو الرسالة، ويوجد البعض يكتب مقدمة عامة للبحث والبعض الاخر يكتب مقدمة لكل باب، ويجب أن يفرق الباحث بين المقدمة والتمهيد، حيث إن المقدمة يكون لها ترابط بموضوع البحث، أما التمهيد فيحتوي فقط على ذكر أهمية تخصص الباحث بصورة عام.

إشكالية البحث:

يمكن أن يكتب الباحث إشكالية البحث مع جزء المقدمة، أو يوضحه في بند منفصل عند القيام بعمل البحوث ورسائل الماجستير، والطريقة الأخيرة هي الأكثر انتشارا واستداما، وجزء إشكالية البحث يتبين فيه البحث طبيعة المشكلة التي تواجهه بشكل عام، ومن غير الاتجاه إلى التفاصيل.

منهج البحث العلمي:

المنهج أو المنهاج يتبين في طريقة أو أسلوب يمشي الباحث على نفس نهجه عند دراسة قضية أو مشكلة أو موضوع علمي، ومن أشهر المناهج العلمية التي يمكن أن يطلع الباحث عليها كل من: المنهج الكَمِّي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، والمنهج الوصفي، والمنهج المقارن، والمنهج الارتباطي… إلخ، بالإضافة إلى إمكانية استخدام أكثر من منهج علمي في ذات الوقت، ولابد أن يتم توضيح الباحث لأسباب اختيار منهج أو مناهج علمية عن غيرها، وهذا من خلال العناصر الأساسية عند عمل البحوث ورسائل الماجستير.

تعريف مصطلحات البحث:

يعد هذا الجزء أساسي عند عمل البحوث ورسائل الماجستير، حيث يقوم الباحث بتعريف مصطلحات البحث الأساسية من الاتجاه الإجرائي، وفي حالة احتياج الباحث في إضافة التعريف اللغوي لكل مصطلح؛ بواسطة استخدام القواميس اللغوية؛ فلا يوجد مشكلة من ذلك.

أهمية الدراسة:

لابد أن تحتوي العناصر عند عمل البحوث ورسائل الماجستير بندًا يرتبط بأوجه الأهمية أو المبررات، الأهمية وقد تكون نظرية؛ بمعنى إعطاء معلومات معرفية جديدة، أو أهمية عملية؛ بمعنى قيمة البحث من الناحية التطبيقية، وهذا فيما يتعلق بمشكلة محددة.

أهداف البحث:

تُعتبر أغراض البحث شكل أخر إلى الأسئلة والفرضيات، وهي تبين مناط أو مقاصد الباحث من إجراء الدراسة، ومن الضروري أن تُصاغ بطريقة مبسطة، ومن دون استخدام ألفاظ غير معروفة، وهكذا لابد أن تكون قابلة للقياس بنهاية البحث، وهذا من خلال العناصر المحورية عند عمل البحوث ورسائل الماجستير.

عيِّنة البحث:

ويعد هذا العنصر اختياري، ويتم توقفه على حسب طبيعة موضوع البحث؛ وفي حالة أن البحث يحتاج إلى دراسة ميدانية، فيقوم الباحث باختيار عيِّنة من الأفراد يُطلق عليهم اسم المبحثين، ومن المهم أن يبين الباحث حجم هذه العيِّنة، وأسلوب اختيار الإحصائية.

أسئلة وفرضيات البحث:

ويُعد جزء الأسئلة والفرضيات من أهم الأجزاء عند القيام بعمل البحوث ورسائل الماجستير، ويقوم الباحث بضع أسئلة رئيسية، وأسئلة أخرى فرعية، أو يقوم بصياغة فرضيات تحتوي على علاقة بين متغيرين، ويحاول أن يتم معرفة طبيعة هذه العلاقة من ضمن البيانات والمعلومات التي يحصل عليها، أو من خلال طريقة التحليل الإحصائي.

الإطار النظري للبحث:

وهذا الجزء يشمل تفاصيل ترتبط بالموضوع والأفكار التي يتضمنها، وهذا يكون على شكل أبواب وفصول ومباحث، وبعد الانتهاء من هذه العناصر يقوم بتقديم الدراسات السابقة؛ بمعنى البحوث التي تحدثت عن نفس الموضوع الحالي.

النتائج والتوصيات:

بعد الانتهاء من التحدث باستفاضة في الإطار النظري يقوم الباحث بوضع الاستنتاجات بصورة مُرتَّبة، ولابد أن يتم وضع وتوضيح العلاقة بين المتغيرات، وَمِنْ بعد ذلك تفسير المشكلة، وبعد هذا يقوم بذكر مجموعة من التوصيات التي تشكل حلولًا للمشكلة.

الخاتمة:

وتعتبر الخاتمة هي آخر الأجزاء المدونة عند عمل البحوث ورسائل الماجستير، وتتضمن شرح للمشكلة، وأشهر النتائج والتوصيات بصورة عامة.

المراجع:

في هذا الجزء يقوم الباحث بترتيب جميع المصادر والمراجع في قائمة نهائية، ويوجد أكثر من أسلوب في هذا وأشهرها استخداما طريقة جمعية علم النفس الأمريكية، والتي تُعرف باسم APA.

بحوث جامعيه جاهزة

تعريف البحوث الجاهزة:

البحوث الجاهزة هي واحدة من الأساليب الغير شرعية التي يتبعها بعض تجار التعليم فمنهم من يبيعون الابحاث العلمية على أنها بحوث جاهزة بواسطة استغلال احتياجات بعض الطلاب والتي من خلالها يمكنهم من الحصول على المعلومات المذكورة من غير بذل جهد او شقاء ويقومون بالاعتماد على الاخرين مقابل دفع مبالغ مالية.

المقصود من القيام بعمل البحوث الجاهزة:

  • العديد من الطلاب يتجهون إلى شراء البحوث الجاهزة بسبب الضغط الكبير الذي يكون على عاتق الطالب وهذا يكون نتيجة عن ضيق الوقت وكثرة الاختبارات والامتحانات.
  • يكون الطالب ليس لديه ثقة بقدراته وقلقة من عدم تمكنه من عمل البحث بنفسه، ويخمن أن أعضاء الهيئات الأكاديمية ينتظرون أن يكون مستوى البحث الذي سيقوم بعمله الطالب احترافي ولهذا السبب يتجه للحصول على البحوث الجاهزة.
  • عدم معرفة الطالب بما يحتوي عليه المقرر أو المادة التعليمية، أو عدم قدرته على تنظيم الوقت فيجد من السهل أن يحصل على البحوث الجاهزة وتقديمها.
  • احساس الطالب بأن البحث الذي يسقم بعملة لن يعود عليه بالفائدة ولا يري أهمية إجرائه.
  • لا يتمكن الطالب من إيجاد الوقت الكافي لإجراء البحوث بمفرده فيلجأ إلى شراء البحوث الجاهزة.
  • ابتعاد المجتمع بشكل عام والطلبة بشكل خاص عن القراءة والاطلاع مما يساهم في نشر البحوث الجاهزة.
  • دراسة الطالب لمجال لا يريده يدفعه أن يرغب باقتناء البحث والتعمق في هذا المجال وهدفهم الوحيد هو الحصول على الشهادة
  • عدم مقدرة الأساتذة على ان البحث المقدم إليهم ليس من عمل الطالب وان علموا بهذا فيقومون بالتهاون مع الطلاب.
  • من يقومون ببيع البحوث الجاهزة تعلموا عمل البحوث بنفس شروط الجامعات للكشف عنها ويعملون على تخطيها
  • تأكد الطالب بان مهما انجز في اجراء بحثه فسوف يظل ناقصاً على عكس البحوث الجاهزة التي دائماً تكون شاملة وكاملة وهذا لن يحصل على الدرجة المرتفعة.
  • عدم وجود دور الرقابة بصورة واضحة على من يقومون بهذا الفعل الغير شرعي.
  • عدم المتابعة بواسطة الهيئة التدريسية ومناقشتها في الأبحاث مع الطالب.
  • سهولة الحصول على البحوث الجاهزة بسبب انتشار وسائل الاتصال ومواقع البحث.

البحث الجامعي

الخاتمة: –

ان البحث العلمي يعتبر من اهم الأنشطة التي يقوم بها الطالب اثناء الدراسة الجامعية كما انها من الأنشطة المفيدة التي تبني لدي الطالب قاعدة علمية كبيره تساعده في مرحله ما بعد الانتهاء من الجامعة في اعداد رساله ماجستير او اعداد رسالة دكتوراه وذلك الامر يفتقده الكثير من الأشخاص ولكن اعداد هذه البحوث يضيف الكثير من الخبرات للطالب في مجال البحث العلمي كما ان اعدادها يبني عليه جزء كبير من تحديد مستوي الطالب ومعرفه مدي استفادة من المواد الدراسية التي يقوم بدراستها خلل كل مرحلة تعليمية كما ان البحث العلمي له الكثير من المميزات علي الفرد وعلي المجتمع.

ولكن الكثير من الطلاب لا يجيدون اعداد الأبحاث بالطريقة السليمة لذلك يكونوا في حاجه الي طلب مساعدة في اعداد ابحاثه الجامعية من أحد ذو خبره في مجال اعداد الأبحاث وذلك كان سبب كبير وراء انتشار البحوث الجاهزة.