البحث العلمي

8 أهداف البحث العلمي وأهميته للدارس والحياة المجتمعية

إن البحث العلمي هو أمل الشعوب، للقدرة على التمتع بالرفاهية، وهي تتبين في تحقيق الراحة بجميع أشكالها للأشخاص، ووضع حلول لجميع المشكلات التي تواجهها المجتمعات، إذا كانت على الجانب العلمي أو المجتمعي، ومما لا شك فيه أن مقياس تقدم الأمم يقاس بمدى اهتمامها بالبحث العلمي، وأيضا ما يتم صرفه من ماديات في دافع تأسيس دولة للعلم، وفي هذا المجال تبين الدراسات إلى أن تقدم الدول يتناسب بصورة طردية مع تطور البحث العلمي، ومدى الاهتمام به من تجاه المسؤولين.

البحث العلمي يعرف اصطلاحيا بأنه مجموعة من الإجراءات النظامية التي يتبعها الباحث أو الدارس، حتي يتمكن من التعرف على كل الاتجاهات التي لها صلة بالموضوع أو وجود مشكلة علمية، والغرض النهائي هو حل هذه المشكلة.

البحث العلمي يعتبر منهج لوصف الوقائع من خلال مجموعة من المعايير التي تشارك في تطور المعرفة، ومن الضروري ذكر أنه تم اختلاف اتجاهات الباحثين في ما يخص تعريفه، تبعا لميولهم، وقناعتهم العلمية، ويوجد منها ما يأتي:

عرَّفه (عبد الباسط خضر) على أنّه: “عمليّة فكريّة مُنظَّمة، يقوم بها شخصٌ يسمّى (الباحث)؛ من أجل تقصِّي الحقائق في مسألة، أو مشكلة مُعيَّنة تُسمّى (موضوع البحث)، باتّباع طريقة علميّة مُنظَّمة تُسمّى (منهج البحث)؛ بغية الوصول إلى حلولٍ ملائمة للعلاج، أو إلى نتائج صالحة للتعميم على المشكلات المُماثِلة تُسمَّى (نتائج البحث)”.

عرَّفه (محمد عناية) على أنّه: “التقصِّي المُنظَّم باتّباع اساليب ومناهج علميّة مُحدَّدة للحقائق العلميّة؛ بقصد التأكُّد من صحّتها، وتعديلها، أو إضافة معلوماتٍ جديدة لها”.

عرَّفه (فريدريك كيرلنجر (Fredrick Kerlinger) على أنّه: “تقصٍّ تجريبيّ ناقد، ومُنظَّم، ومضبوط لافتراضاتٍ تُحدِّد طبيعة العلاقات بين مُتغيِّرات ظاهرةٍ مُعيَّنة”.

ولوجود الكثير من التعريفات لمفهوم البحث العلمي، إلا أن كل هذه التعريفات تشترك في الكثير من النقاط فيما يلي:

عدم اعتماد البحث العلمي على اتّباع الأساليب الغير علمية مثل الخبرة، فهو يتسير على منهجاً وأسلوباً منظّماً في البحث.

يكون لدي البحث العلمي القدرة على التأقلم من خلال البيئة التي يتم دراستها وأيضا يكون لديها القدرة على السيطرة عليها، فيصبح الغرض هو زيادة وتطور معرفة الانسان وتوسيعها.

يدقق البحث العلمي في اختبار كل المعلومات التي يجدها ويصل إليها من حلال البحث ويتأكد من صحتها ومصدرها، ويسعي لاثباتها تجريبيا، وبعد ذلك قوم بنشرها وإعلانها.

البحث العلمي يتم استخدامه في جميع المجالات مثل المجالات التربوية والاجتماعية، والاقتصادية، والمهنية، والمعرفية علي حد سواء، فهو يتضمن كل ميادين الحياة بجميع مشاكلها المتنوعة.

فمن الممكن تعريف البحث العلمي ارتكازا من ما تم ذكره على انها عملية مخطط لها، تتصف بالموضوعية، وترتكز على عدة خطوات، وهذا يكون بغرض البحث في ظاهرة محددة، وأيضا لمعرفة الحقائق، والأسس اللازمة لمعرفة حلول ذات صلة بالمشكلات، وفي جميع المجالات.

أهمية البحث العلمي

أهمية البحث العلمي وفقا للدارس: البحث العلمي يزيد من مهارات وقدرات الدارس، ووبواسطته يتم التعرف على العديد من المعلومات التي تدفعة في التميز عن من مثله من الباحثين العلميين، وأيضا تكون طريقة ليتفوق في المكانة العلمية والأكاديمية المُناسبين له، مما يجعل وجود إلى تزايد الفرصة في الحصول على وظيفة بمبلغ مالي مُناسب تبعا لتخصص البحث.

أهمية البحث العلمي وفقا للحياة المجتمعية:  تطور المجتمع في أولويات البحث العلمي وهو الهدف العام؛ من خلال توفير حلول إبداعية لم يتطرق إليها الآخرون لمعالجة القضايا التي تنشأ في حياة الأفراد، ومن ثم تسهيل الكثير من الأمور على كل الجوانب، ومن أبرز الألفاظ التي قيلت عن البحث العلمي هو أنه “ذراع المجتمع التي لا تنطوي”، فالكباري المرتفعة والطرق السريعة والقنوات الملاحية والمستشفيات الكبرى…. هي نتاج البحث العلمي البنَّاء.​

يتم عمل البحوث العلمية لعدة أسباب وهذه الأسباب تتمثل في:

  • الاهتمام بقضايا المجتمع والبحث عن التطوير في خدمته.
  • الاهتمام بمعرفة ما هو غير معروف، والوصول إلى بيانات ومعلومات جديدة.
  • الرغبة في التوصل إلى حل مسائل ليس لها حلول.
  • ومن الشروط الأساسية للحصول على درجة الدكتوراه، أو الماجستير هو تقديم البحث للحصول على واحدة منهم.
  • المؤسسات تهتم بعمل البحوث والدراسات التي تساعد في التطور من المؤسسات وتوسيعها أيضا.
  • يسعي إلى التأكد من نتائج البحوث السابقة بسبب وجود الشك في بعض نتائجها.
  • احساس الباحث بالمتعة عند التوصل إلى حل للمشاكل التي تواجهه أو تتصدي أمام الآخرين، أو عند اتمامه عمل نافع له ولغيره بطريقة إبداعية.

وتتبين أهمية البحث العلمي بزيادة ارتكاز الدول على البحث العلمي علما بحجم أهمية البحث العلمي في الوصول إلى التقدم والتطور الحضاري واستمراريته وبدت منهجية البحث العلمي وطرق القيام بها من الأمور الأساسية في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث، بالإضافة إلى انتشار استخدامها في حل المشكلات التي تواجه المؤسسات العامة والخاصة. وبالإضافة إلى ذلك ما يقم بتحقيقه البحث العلمي من استفادات لدسي المجتمع الإنساني فإنه يرجع على الباحث نفسه بفوائد مهمة شخصية وتؤكد السياسات التربوية الحديثة في كل مستويات التعليم أهمية البحث العلمي وأهميته بالنسبة للباحث.

أهداف البحث العلمي:

تكمن أهداف البحث العلمي فيما يريد الباحث في تحقيقه في نهاية البحث، فمثلا لا الحصر في حالة دراسة مشكله معينة ذات صلة بالعنف ضد النساء، فيصبح الهدف الأساسي هو معرفة الأسباب المؤدية إلى هذه المشكلة، والبحث عن أساليب لحل المشاكل.

كثرة أهداف البحث العلمي، وتبينت في الآتي ومن أهم هذه الأهداف:

  • الوصف: يُعتبر من أهم الاهداف، ويتم تطبيقة بواسطة الحصول على معلوماتٍ وبيانات تخص ظاهرةٍ توفير ما يساعد الباحث على صياغة الفرضيات وتفسير الظاهرة بصورة واقعيّة.
  • التنبؤ: يعد التنبؤ من أهم الأهداف المرتكز عليها في البحث العلمي؛ فهو يُساهم في وضع تصوّراتٍ وتوقعاتٍ للتغيّرات التي من المحتمل أن تحدث في المستقبل وفقا للظواهر المختلفة، وهذا بعد دراسة الظاهرة ودراسة الظروف التي من المحتمل أن تؤثر عليها.
  • التفسير: الهدف من التفسير هو التركيز على شرح الظاهرة بشكل واضح ومفصل، وتوضيخ جميع الأسباب التي تساعد في حدوثها، وهناك نوعان من الأبحاث تبعا إلى هذا الهدف وهي: أبحاث تفسيرية بحتة، والأبحاث التوضيحية التطبيقية.
  • التقويم: الهدف الأساسي للتقويم يركز على تعزيز أيّ ظاهرةٍ يتم دراستها.
  • النفي والتنفيد: هذا الهدف يأتي بعد إجراء عددٍ من التجارب تجاه أيّ ظاهرة؛ فيقوم الباحث بتأييد النظرية ويؤكد صحّتها، أو من الممكن أن يقوم برفضها بسبب ثبات عدم صحّتها.
  • التثبّت: المعني بهذا الهدف هو أن يقوم الباحث بالتأكد من صحة أبحاثٍ سابقة لنفس موضوع الدراسة أو رفض صحّتها بأخذ أكثر من عينة دراسية وتكون من بيئة مختلفة عن بيئته الأساسية التي قام باختيارها لتنفيذ دراسته عليها.
  • إيجاد معرفة عصرية: يُعتبر من الاهداف الذات قيمة، وهو ينظر إلى سعي الباحث للحصول على معلوماتٍ ومعرفة بيانات جديدةٍ تُساهم في تطوّر العلم وتقدّمه.
  • التحكم والضبط: هذا الهدف يأتي من بعد دراسة أيّ ظاهرةٍ والتأكّد من صحتها؛ فيقوم الباحث بالإستعانة بمجموعةٍ من الأدوات التي تُسهل عليه ضبط دراسته والتحكّم بها.

طريقة كتابة أهداف البحث العلمي:

يوجد الكثير من الأوضاع الشكلية التي لابد أن يراعيها الباحث عند القيام بكتابة أهداف البحث العلمي، ويوجد منها ما يلي:

  • لابد أن يكون الهدف أو مجموعة الأهداف التي يقوم الباحث بكتابتها تكون متعلقة بمنهج وموضوع البحث ولا تخرج عنه.
  • لابد أن تكون الأهداف قابلة للقياس الكمي وتكون متعلقة بفرضيات البحث، حتي يتوصل البحث إلى الغرض منها في الوصول إلى نتائج بعد الانتهاء من خطة البحث.
  • ومن المهم أن يتم صياغة الأهداف بصورة واضحة وتكون بعيدة عن المسميات والألفاظ الغير معتادة والتي يصعب على القارئ فهمها، وفي وقت ما إذا كان الباحث مضطر لذكر بعض المصطلحات العلمية الغير متداولة من ضمن الأهداف فلابد أن يبين دلالتها في الهوامش السفلية.
  • ومن الضروري أن تكون أهداف البحث العلمي قابلة للتحقيق في الواقع العملي، والأبتعاد عن الأهداف الغير مألوفه ويكون من الصعب تنفيذها.

خصائص البحث العلمي

يتميز البحث العلمي بعدد من الخصائص، التي تجعل منه بحثا كامل وشامل، ومن أهمها:

  • يحتوي على العمق، والتحليل، والنقد، وكتابة المعلومات بعد الإجابة على عدد من الأسئلة التي يتم ذكرها أثناء عمل البحث.
  • توضيح استقلالية الباحث في ذكر المعلومات، والوصول إلى كل ما هو جديد، والسعي لإيجاد حلول لمشكلات البحث، وهذا يكون بواسطة عرض أفكاره الخاصة، وتلاشي الكتابة بصورة حرفية للمعلومات وغيرها من الأمور.
  • الموضوعية، وهي تتبين في عدد من الأمور من ضمنها: التحيز عند طرح الأفكار، والنظر إلى الموضوع بصورة محايدة، وإعطاء أدلة عقلية ترتكز على الإقناع العقلي.
  • الاستقصاء، يهتم البحث العلمي بدراسة المشكلة أو الظاهرة بجميع مفاهيمها واتجاهاتها الشمولية بصورة واضحة.
  • اتباع مناهج البحث العلمي، ومن أهم هذه المناهج “المنهج الوصفي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، والمنهج النقلي.
  • التوثيق، فمن الضروري ذكر المعلومات الواردة في البحث إلى مصدرها ومرجعها الأساسي، مع مراعة استخدام مرجع متنوعة.
  • الجدية والدقة.
  • السهولة والوضوح.
  • التناسق، فيتم كتابة البحث وفقا لسياق متناسق على كل أجزائه.
  • تلاشي تكرار المعلومات.
  • تفسير المعلومات التي تكتب وتعرف بالارتكاز على المراجع الأساسية التي تم الأقتباس منها.
  • التركيز على طرق الكتابة والتعبير، والقواعد المستخدمة في الكتابات الأكاديمية، وعلامات الترقيم، والإملاء.

مناهج البحث العلمي

تختلف مناهج البحث العلمي باختلاف المجالات العلمية وكثرة الموضوعات على المثل الآتي:

  • المنهج التجريبي: يعتمد الباحث في هذا المنهج على التحكم بالمتغييرات، والمؤثرات التي شكلت كل الظاهرة، باستثناء متغير واحد من المحتمل أن يتم تغييره أو تبديله، بغرض قياس نتائج هذا الأمر على الاتجاهات المتعلقة بهذه الظاهرة.
  • المنهج الاستقرائي: هذا المنهج يهتم بدراسة الأفراد والذي يتضمنه البحث دراسة جزئية، أو كلية، والتوصل إلى حكم عام.
  • المنهج الوثائقي: هذا المنهج يهتم بالبحث عن الوثائق، ودراستها، لأنها تعتبر مرآة للأحداث التي حدثت في الماضي، ومن الممكن إعطاء اسم آخر إلى هذا المنهج بالمنهج النقلي، أو المنهج التاريخي.
  • المنهج الوصفي التحليلي: هذا المنهج يهتم بوصف ظاهرة معينة، والتوصل إلى أسبابها، والمؤثرات التي تؤثر عليها، والحصول على النتائج، وتعميمها، وفي هذا المنهج يتم استخدام أكثر من أسلوب، التي تحتاج لمجهود أكبر من قبل الباحث، وخبرته، ويتم شرح النتائج بأكثر دقة، فمثلا: طريقة دراسة الحالة، وأسلوب المسح وغيرها.
  • المنهج الاستنباطي: المقصود من هذا المنهج هو التوصل إلى نتائج، وقضايا معينة، بواسطة انتقال العقل من قضايا مسلم بها، من غير الاتجاه إلى التجارب، ولكن عن طريق المنطق.

أنواع البحث العلمي

يوجد أكثر من نوع للبحث العلمي مثل:

  • البحوث التطبيقية

تعتبر بحوث ذات صلة بالشؤون العلمية والغرض منها هو تنفيذ نشاطات علمية كثيرة يكون الناتج عنها هو تطبيق المعارف العلمية بصورة مباشرة وواقعية، ونري أن هذا النوع من الأبحاث يستخدم في أكثر من مجال مختلف مثل الصحة والتعليم.

  • البحوث النظرية

هذا النوع من البحوث الغرض منه القيام بكثير من المهام العلمية حتي يتمكن من الوصول إلى تظريات وقوانين وثوابت علمية، والغرض منه الوصول إلى التنمية في المعرفة العلمية بصورة أوسع وشكل دقيق.

  • البحوث التاريخية

الغرض من هذه الأبحاث هو تدوين جميع الوقائع والأحداث التي قد تم انتهائها في الماضي، وعلاوة على ذلك تحليل هذه الأخداث وشرحها حتي يبسط من فهم الأحداث المعاصرة، وبواسطته ينتج عنه التنبؤ بأحداث من المحتمل حدوثها في المستقبل.

  • البحوث الوصفية

هذه الأبحاث تعمل على وصف كثير من الوقائع والأحداث التي لها صلة بموضوع البحث، وعلاوة على ذلك وصف الظروف التي لها صلة بهذه الظاهرة وشرحها بالتفصيل.

  • البحوث التجريبية

تعمل هذه البحوث على على تحليل الظواهر والمشكلات وفقا لمنهج علمي، وبعد ذلك ضبط التفاصيل من أجل التـاكد من صحة وجودها، فنري أن الباحث يسعي إلى ضبط جميع المتغيرات.

خطوات عمل البحث العلمي

يوجد أكثر من خطوة لابد من اتباعها حتي يتم إتاحة عمل بحث علمي مثل:

  • تحديد المشكلة

من أهم الخطوات هو تحديد المشكلة أو الظاهرة المتبعة التي سيتم دراستها وبعد ذلك تحليلها، ومن الأساسي أن تكون هذه المشكلة متعلقة بالموضوع للتمكن من إيجاد حلول مبتكرة لها.

  • كتابة المقدمة

تعتبر مقدمة البحث من الأساسيات التي يعد من الصعب تلاشيها، لا بد أن تكون هذه المقدمة واضحة ومختصرة وتحتوي على أجزاء الموضوع بشكل عام في نفس الوقت، وأيضا توضيح مدي أهمية هذه الدراسة، وفي بعض الأحيان يتم كتابة آية قرآنية أو حديث بالمقدمة، ومن المحتمل أيضا كتابة حلول مبتكرة لهذه المشكلة بشكل مشوق بغرض جذب انتباه القارئ.

  • ذكر أهداف البحث

من الضروري توضيح الغرض الأساسي من هذا البحث فا من بعض الأمثلة عند دراسة مشكلة جواز القاصرات الهدف الرئيسي هو معرفة الأسباب المؤدية لوجود هذه الظاهرة والتفكير في إيجاد حلول والقضاء عليها.

  • فرضيات أو تساؤولات البحث العلمي

هذه الفرضيات تستخدم بشكل كبير في الأبحاث العلمية، ولكن يتم استخدام التساؤلات في الأبحاث الاجتماعية.

  • البحث عن المعلومات

وعند البحث عن المعلومات  بواسطة المصادر التي تنشق إلى جزئين وهما:

  1. أول شق هو، الكتب والمراجع والمقالات والنشرات العلمية وما تم قوله بواسطة الخبراء وتستخدم هذه المعلومات بعد التأكد من مصادرها وصحتها.
  2. التوصل إلى عينات الدراسة التي تتناسب مع مادة البحث.
  • اختيار المنهج العلمي للبحث

المنهج العلمي للبحث يكون مختلف وفقا لطبيعة البحث فمثلا في الأبحاث الاجتماعية يستخدم بها المنهج الوصفي بشكل كبير.

  • كتابة متن البحث العلمي

بعد الانتهاء من جمع المعلومات والتأكد منها وبعدها اختيار المنهج المناسب يتم تقسيم جسم البحث إلى مجموعة من الأبواب والفصول والمباحث مع مراعاة عدم إعادة المعلومات.

  • كتابة نتائج البحث العلمي

وهذه الخطوة تعد من أهم خطوات عمل البحث العلمي وهي كتابة النتائج التي تم التوصل إليها ولا بد أن تكون واضحة, فلن يكتمل البحث بدون ذكر هذه الخطوة

  • اقتراح التوصيات

يتم تقديم وإعطاء عدة اقتراحات وحلول إلى هذه المشكلة التي يتضمنها البحث, وهذه الخطوة من الصعب تلاشيها فهي تعد أداء قياس لمعرفة مدي تميز وتفوق الباحث عن غيره

  • خاتمة البحث العلمي

يتم انهاء البحث بكتابة خاتمة بصورة مختصرة بعد ذكر الجهود التي تم التوصل إليها في البحث.

 

الخلاصة

بعد الانتهاء من تعريف البحث العلمي وذكر خطواته ومحتوياته فقد تبين مدي أهمية البحث العلمي لدي الباحث وما الطرق التي من خلالها يتم التوصل إلى نتائج ومعلومات جديدة، وإيجاد حلول متنوعة لدي المشكلات التي تواجه الباحث. وبعد أن تم التعرف على الخدمات وأنواع الأبحاث العلمية والمناهج المستخدمة في الحصول على درجة الماجستير ودرجة الدكتوراه أو الترقية في العمل وإيجاد أماكن عمل أفضل براتب ومكانه مرموقة، فالبحث العلمي يساعد الباحثين للوصول إلى هذه النقطة.

درجة الدكتوراه

تعرف على أهم 5 مقاييس لرسالة الدكتوراه المميزة

تُعَدُّ درجة الدكتوراه من أعلى الدرجات العلمية التي يُمكن أن يحصل عليها الباحث العلمي، فهي أحد الخطوات الهامة في مشوار الباحث العلمي ولكن ليس من السهل خوض تجربة إعداد رسالة الدكتوراه، وهي عبارة عن شهادة جامعية تنتمي لمرحلة الدراسات العليا، تقوم بمنحها الجامعات المعترف بها، كما تعتبر من اعلي شهادات التخصص في مجال ما، فهي الخطوة الكبرى في حياة كل باحث علمي، لذلك قبل البدء في اعداد رسالة الدكتوراه ينبغي أن يكون الباحث يمتلك قاعدة قوية من المعلومات، ولكي يستطيع الطالب نيل هذه الشهادة عليه أن يحصل على شهادة البكالوريوس، ومن ثم يتبعها بشهادة الماجستير، وذلك لكي يحق له التقديم على مرحلة الدكتوراه ولنيل هذه الدرجة العلمية المهمة والعالية، لا يستطيع بعض الطلاب اختيار عنوان البحث العلمي أو رسالة الماجستير أو الدكتوراه، أو يقع في الحيرة بين عدد كبير من مختلف المواضيع، أو يقوم بعرض كل العناوين التي استطاع التوصل إليها على مشرفه فيرفضها المشرف جميعاً، بسبب أن الموضوع تم دراسته من قبل، أو أنه ليس له أهمية تؤهله لأن يكون بحثاً علمياً أو رسالة، أو يرى المشرف أن الطالب ليس قادراً على البحث والكتابة فيه. نتيجة لذلك تلجأ بعض الجامعات إلى وضع قوائم بالعناوين التي يمكن أن تعد رسائل دكتوراه أو ماجستير في تخصصات مختلفة، ليختار الطالب منها ما يرى في نفسه القدرة على الكتابة فيه.

ويجب أن يقوم الطالب بمناقشة الأطروحة التي كتبها أمام لجنة المناقشة مناقشة علنية والتي تكون مكونة في العادة من خمسة دكاترة وبعدها تقرر هذه اللجنة منحه هذه الشهادة أم لا. وتعد رسالة الدكتوراه حلما غاليا يراود الكثير من الطلاب والذين يسعون بكل ما أوتوا من قوة إلى تحقيق هذا الهدف، وذلك نظرا لأهمية هذه الشهادة وللقيمة العلمية الكبيرة لهذه الرسالة، بالإضافة إلى ذلك فإنها تحقق للشخص مكانة اجتماعية مرموقة، وتفتح له العديد من فرص العمل. ستمكنك خدمة إعداد رسالة الدكتوراه من القبول بأحدي برامج الدكتوراه بالمملكة المتحدة، وذلك من خلال تقديم الارشادات بشأن أفضل الجامعات المناسبة التي يمكنك الالتحاق بها.

وعلى الطالب أن يختار الموضوع الذي يرغب في الكتابة فيه بنفسه، ومن غير المحبب ان تقوم الجامعة او المشرف باختيار الموضوعات التي يبحث فيها الطلاب؛ ولكن يجب ان يقوم هو بنفسه باختيار موضوع التخصص، وأن يكون محبباً إليه، ولديه الرغبة في الكتابة فيه، فقيام الطالب باختيار عنوان رسالته بنفسه يدفعه للقراءة والاطلاع بشكل بأكبر في مجال تخصصه، مما يقوي ذخيرته العلمية ويفتح له آفاقاً واسعة جديدة، أما اختيار الموضوع أو عنوان الرسالة للطالب يفقده صفة الباحث ، ليس له وجهة مستقلة ورأي فريد، ويجعله مجرد تابع لغيره.

ما هي أهمية رسالة الدكتوراه ؟

  • في الحقيقة؛ لا يمكننا أن نغفل مدى اهميه دراسة الدكتوراه، حيث تزيد من قدرة الطالب على استئناف الحياة الأكاديمية والعملية بطريقة سليمة وبخطى ثابتة، وذلك لأنها تساعده في الحصول على فرصة عمل أفضل؛
  • الحصول على درجة أكاديمية من كتابة رسائل الدكتوراه، وقد يكون ذلك بهدف الحصول على وظيفة معينة أو ترقية في وظيفته الحالية.
  • بالإضافة إلى ذلك، فإن رسائل الدكتوراه تمكن الباحث من عمل وثيقة علمية مكتوبة ومبتكرة من قبله، من أجل نيل الدرجة العلمية والشهادة العليا من قبل الجامعة أو الهيئة العلمية التي ينتمي اليها الباحث.

 الهدف من كتابة وإعداد رسائل والدكتوراه: –

  • تطوير المعرفة والثقافة بالنسبة للباحث العلمي في مجال وتخصص مُعيَّن: وذلك عن طريق قراءة المصادر والمؤلفات، وإجراء الأبحاث التجريبية، بالإضافة إلى التوصُّل للنتائج التي تُسهم في إثراء المجال الذي يتخصَّص فيه الباحث، والمساهمة في إيجاد قاعدة مهمة من المعلومات للباحثين الآخرين يمكن أن يُعوِّلوا عليها الكثير.
  • زيادة وإثراء المعرفة الذاتية وذلك عن طريق كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه من التعرف على الكثير من الجوانب الشخصية الخاصة بك، فسوف تلاحظ بعض العادات الجيدة مثل قدرتك على العمل الجماعي والقدرة على تقبل الإرشاد والنصيحة، وقد تتعرف على بعض العادات السيئة التي بحاجة إلى تطوير مثل استغلال الوقت واثراء المعرفة.
  • تساعدك درجة الدكتوراه في الارتقاء في السلم الوظيفي، بالإضافة إلى المناصب الاستشارية التي تحتاج إليها كثير من المؤسسات والمنظمات، كذلك توفير فرصة الحصول على وظائف مرموقة داخل الجامعات والمعاهد، وكذلك الحصول على فرصة السفر بسهولة للخارج والالتحاق بالجامعات الدولية.
  • تتيح لك الحصول كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه الحصول على فرص كثيرة في سوق العمل وكذلك تساعدك على اكتساب مهارات في إدارة المشاريع، المهارات التنظيمية، تحليل البيانات، ومهارات التواصل مع الآخرين، ومهارات الكتابة، هذه المهارات هي المطلوبة في سوق العمل.
  • تساعدك درجة الدكتوراه في رفع مستوى الابداع والابتكار والتفكير العلمي لديك وذلك لان دراسة الدكتوراه تعتمد على البحث والتعمق في المعلومات والاطلاع على الدراسات المختلفة، وبالتالي ستساعدك على اكتساب الكثير من المهارات التي تعتمد على الابداع والابتكار والبحث.
  • يمكنك من خلال كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه اكتساب خبرات في مجال او تخصص بالتحديد، هذه الخبرة التي قد تساعدك في الإجابة على الأسئلة المطروحة في هذا الجانب العلمي، بل وطرح التساؤلات التي بحاجة إلى إجابة. كما انها تساعدك لتكون متميزاً في جانب معين في الوقت الحالي للظهور بقوة والتميز في مكان عملك.

اختيار موضوع بحث رسالة الدكتوراه:

ان اختيار موضوع رسالة الدكتوراه ومناقشتها ونشرها في المجلات العلمية المحكمة هو أحد ثمار البحث العلمي، ولكن كيف يختار الباحث العلمي موضوع رسالة الدكتوراه الخاصة به؟ ما الموضوع الاولى بالبحث والدراسة الاكاديمية المنظمة؟ وما هي العوامل الممكنة للباحث من تحديد موضوع البحث الأكاديمي؟ وهل هناك موضوع أفضل او أسهل في الدراسة من موضوع اخر؟ كيف تجد موضوع لرسالة الماجستير او رسالة الدكتوراه؟

تحديد موضوع الرسالة العلمية هو الاصعب ما بين خطوات إعداد الابحاث الاكاديمية لذلك يجب مراعاة التالي:

  • يجب علي الباحث ان يفكر كثيرا قبل تحديد موضوع البحث ويحدد مقوماته وامكانياته الشخصية والعقلية والعلمية؛ ليتأكد من تحقيق التوافقية والتكافؤ العقلي بينه وبين موضوع رسالته وذلك لأنه لا يجب ان يختار الباحث العلمي موضوع يفوق امكانياته قدراته، او يكون غير مناسب لمؤهله الجامعي. فمثلًا: دارس العلوم التربوية لا يستطع ان يُعد بحث في المجال العلمي والعكس صحيح مع كل انواع العلوم الانسانية.
  • يلجأ الباحث العلمي الى ما انتجته عقول ونتائج الدارسين قبله في الدراسات والمشكلات العلمية السابقة، تعمل الدراسات السابقة على تعزيز الدراسات الحديثة في كل خطوات تحضير او إعداد الرسائل العلمية.
  • علي الباحث العلمي ان يسأل نفسه اولًا: هل تفيد الدراسة في هذا الموضوع؟ هل من الممكن ان يكون الموضوع غير ملائم للدراسة؟ ما الذي أمتلكه من مقومات لدراسة الموضوع، مناسب للباحث او لا؟ ما الذي اريد تحقيقه من هذا الموضوع؟

شروط اختيار عنوان رسالة الدكتوراه:

 يجب عند اختيار عنوان البحث أو الرسالة مراعاة الشروط التالية: –

  • ان يقدم الدارس الأكاديمي خطة بحث علمي مناسبة ويمكن تحقيقها علي أكمل وجه ممكن.
  • ان يكون الموضوع يتناسب مع شروط المنهج العلمي وضوابطه القوية.
  • ان يستطيع من خلاله الباحث العلمي إيجاد ما لم يجده غيره من الباحثين السابقين
  • ان يسهي الباحث العلمي من خلال دراسته الحصول على نتائج قوية يمكن ان يطبقها في ارض الواقع.
  • ان يستخلص من الدراسة توصيات علمية تخدم من يلي الباحث إذا ما قرر دراسة نفس المشكلة البحثية.
  • ان يكون مناسب لإمكانيات الباحث العلمي العقلية والنفسية والمادية كما ذكرنا وتتماشي مع قدراته. من خلال ما تم ذكره في هذا الموضوع أصبح من السهل على كل باحث او طالب جامعي اختيار موضوع رسالة الدكتوراه.

أهم 5 مقاييس رسالة الدكتوراه الجيدة:

1- أن يكون الموضوع متميزاً:

          يجب أن يكون الموضوع الذي اختاره الطالب للكتابة فيه جديداً ومتميزاً لم يكتب فيه من قبل أي لم يتم تناوله، ويتم ذلك من خلال الاطلاع والقراءة المستمرة، والاطلاع على صفحات الإنترنت المتخصصة في نفس مجاله، والاطلاع على المجلات العلمية، وحضور الندوات والمؤتمرات، وعقد جلسات مناقشة مع الأساتذة والزملاء والباحثين.

2- تجنب الموضوعات المملة:

يجب أن يكون الموضوع الذي يختاره الباحث محبباً وممتعا إليه، وشيقاً وممتعا بالنسبة له؛ حتى يتمكن من الاستمرار في الكتابة فيه حتى إنهاء رسالته أو بحثه.

3- البعد عن الغموض في موضوع الرسالة:

ينبغي على الباحث البعد عن الموضوعات التي تتسم بالغموض والغير المحددة والواضحة، حيث سيجعله ذلك يطلع على العديد من الموضوعات المختلفة والتي قد يكون بعضها ليس له علاقة بالموضوع محل الدراسة مما يعيق مهمة إنهاء بحثه أو رسالته.

حيث يجب أن يكون موضوع البحث أو الرسالة يختص بجزئية معينة في المجال والتخصص الذي يتناوله الباحث في دراسته، ولا يكون شاملاً لموضوع عام يصعب السيطرة عليه.

4- البعد عن الموضوعات التي لا تتوافر لها المراجع العلمية الكافية:

ينبغي ألا يكون البحث العلمي أو الرسالة الجامعية مجرد عرض لوجهة نظر الباحث فقط، ولكن يجب عليه الاستناد إلى ما توصل إليه من أبحاث ودراسات المختصين غيره، لذلك سيكون من الصعب كتابة بحث علمي أو رسالة جيدة إذا لم يتوافر قاعدة عريضة للموضوع من المراجع العلمية الكافية.

5- البعد عن الموضوعات التي يشتد حولها الخلاف:

لا يجب أن يختار الباحث موضوعاً كثر اختلاف المختصين فيه، فوسط هذا الزخم الكبير لن يستطيع أن يكون موضوعياً، وكذلك لا يجب أن تكون رسالته مجرد عرض لآراء غيره، فيجب أن يكون له رأي مستقل.

ما طريقة إعداد رسالة الدكتوراه من البداية حتى نيل الدرجة؟

كيفية إعداد رسالة الدكتوراه؟ سؤال يشغل عقل كل المُقدمين على إعداد الرسائل العلمية بالنسبة لمرحلة الدراسات العليا، وسوف نستعرض الخطوط العريضة الهامة اللازمة لطريقة الإعداد، ولكن قبل ذلك ينبغي علينا أن نؤكد أهمية الدراسات العليا في حياة الباحث والمجتمع ككل، حيث إن ذلك هو السبيل نحو الارتقاء في المعارف حسب نوعية التخصص الذي تتم دراسته، بالإضافة إلى المكانة الرفيعة التي تكون لدي الحاصل على درجة الدكتوراه، وعلى الجانب المجتمعي فيمكن القول ان الأبحاث العلمية بوجه عام وسيلة لتطور المجتمع وتقدمه في كل الميادين.

كيفية إعداد رسالة الدكتوراه ؟

أولًا: اقتراح موضوع رسالة الدكتوراه

يُعتبر ذلك أولى خطوات رسالة الماجستير والدكتوراه، وينبغي على الباحث اختيار الموضوع في نفس موضوع تخصصه، وعدم الخروج عن ذلك، ومن أبرز مصادر الرسائل التي يمكن ان يصيغها الباحث ما يقابله من مشكلات في مجال العمل الخاص به، وكذلك يمكن أن يكون المصدر الظواهر التي توجد حول الباحث في المجتمع، والتي تسبب سلبيات تعوق تطور المجتمع وتقدمه، وكذلك يمكن أن تكون الدراسات السابقة مصدرًا لموضوع رسالة الماجستير أو الدكتوراه، مع التأكيد على حتمية أن يكون الطرح جديدًا وفريدًا من نوعه، عن طريق التمكن من الوصول لنتائج لم يتوصل إليها السابقون.

ثانيًا: عنوان رسالة الدكتوراه

يُعتبر عنوان الدكتوراه من الأمور الضرورية التي يجب علي الباحث العلمي الاهتمام بها وان يكون على دراية هامة بها، فهو الذي يعبر عن مضمون ومحتويات الرسالة، وينبغي أن يكون مختصرًا ولا يزيد على 50-60 حرفًا كحد أقصى، ومن المهم أن تتركز فكرة الرسالة في جميع الخطوات الخاصة بها حول العنوان، وكذلك يجب أن يتضمن العنوان أحد فروض البحث.

ثالثًا: جمع المعلومات والبيانات في رسالة الدكتوراه

يتطلب إعداد رسالة الدكتوراه جمع معلومات مكثفة حول الموضوع أو المشكلة التي يتم تناولها، وذلك بخلاف المعلومات التي لدي الباحث، ويمكن أن يحصل الباحث على المعلومات من عدة مصادر كما يلي:

جمع معلومات الرسالة منذ بدء المرحلة التمهيدية للرسالة، والتي يدرس الطالب فيها عددا من المواضيع التي تتعلق باختصاصه ومجاله العام، وتكون مدة الدراسة التمهيدية في أغلب الجامعات سنة واحدة فقط، أما في بعض الجامعات فلا توجد في مرحلة الماجستير سنة تمهيدية.

تعد سنوات الدراسات الجامعية من أهم المصادر التي يستطيع الطالب أن يحصل منها على معلومات حول رسالة الماجستير الخاصة به، وذلك لأن رسالة الماجستير هي عبارة عن فكرة أو مجموعة من الأفكار التي قام الباحث بدراستها خلال المرحلة الجامعية الأولى أو قام بالاطلاع عليها.

يستطيع الطالب جمع المعلومات الخاصة بدراسته من خلال اتباع وسائل البحث العلمي كالاستبيانات، والتي يقوم خلالها بتوزيع عدد من الأسئلة على جهات محددة للحصول على إجاباتهم، أو إجراء مقابلات شخصية معهم، أو الاتصال الهاتفي معهم للحصول على المعلومات التي يحتاجها الباحث في الدراسة، كما يمكنه استخدام أسلوب الملاحظة لمراقبة سلوك أحد العوامل في المشكلة البحثية، أو استخدام التجربة لإثبات صحة المعلومات النظرية.

القراءة والبحث في المواضيع والدراسات المتعلقة بالمشكلة البحثية، إذ يجب على الطالب الاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بموضوع بحثه، فيبحث عن المصادر والمراجع المفيدة، ويزور المكتبات، ويبحث على مواقع الإنترنت عن معلومات تخص موضوع الرسالة.

الاستفادة من رسائل الماجستير في جمع المعلومات من خلال رسائل الدكتوراه التي قام بها العديد من الطلبة السابقين للحصول على معلومات كثيرة حول موضوع الرسالة، إذ تعد هذه الرسائل مصدراً هاما ثريًا للمراجع والمصادر، والتي يستطيع الباحث من خلالها إنجاز رسالة الماجستير الخاصة به وإثرائها بالمعلومات الكافية.

رابعًا: مقدمة رسالة الماجستير أو الدكتوراه

بعد الانتهاء من جمع المعلومات الخاصة إعداد الدكتوراه، يبدأ الباحث بكتابة المقدمة، والتي تعتبر بمثابة المدخل للرسالة، ويجب أن تكون مُركزة ومُعبرة عن مضمون ومحتوي الرسالة، مع تجنب أي أخطاء نحوية أو لغوية أو إملائية، وتبدأ المقدمة بجملة افتتاحية قصيرة، ومن ثم يوضح الباحث بعد ذلك أهمية موضوع رسالة الدكتوراه، ويمكن أن يدون الباحث العلمي المنهج العلمي المستخدم في نهاية المقدمة، سواء المنهج العلمي أو الوصفي أو التجريبي أو الاستقرائي… إلخ.

خامسًا: تساؤلات أو فرضيات رسالة الدكتوراه

وينبغي هنا معرفة الفرق بين التساؤلات والفرضيات، يتم استخدام الفرضيات في الرسائل العلمية أو التطبيقية، ويتم استخدام التساؤلات في الغالب عند إعداد رسالة ماجستير أو دكتوراه ذات الصبغة الاجتماعية، وعدد التساؤلات أو الفروض التي يتم طرحها يتوقف على الباحث نفسه، ومدى درجة التعمق في الرسالة، غير أنه ينبغي أن تكون الفروض خالية من الألفاظ الصعبة، وفي حين اضطر الباحث لتدوين مصطلح في الفرضيات يجب عليه أن يعرفه في الهوامش.

سادسًا: تدوين الأبواب والفصول والمباحث في رسالة الدكتوراه

بعد ان ينتهي الباحث من وضع التساؤلات أو الفرضيات، يأتي الجزء المهم في إعداد رسالة الدكتوراه، وهو عبارة عن الأبواب والمباحث والفصول، والتي يجب أن تكون مترابطة ومفصلة لموضوع الرسالة، مع أهمية التطوير من جزء لجزء اخر، وتجنب الحشو والتكرار دون فائدة، حيث إن هذه الخطوة هي التي تصل بالباحث نحو وضع نتائج دقيقة ذات دلائل.