النشر

ما هو النشر الذاتي والنشر التقليدي؟ وكيف تختار الأفضل لك

بالنسبة لأي كاتب يطمح إلى أن يكون مؤلفًا، فإن معرفة كيفية نشر كتاب أمر ضروري. إنه سيناريو شائع ولديك فكرة لكتاب ولكن ليس لديك طريقة لمعرفة كيفية ترجمة هذه الفكرة من شاشة الكمبيوتر إلى مطبوعة أو عبر الإنترنت. الآن، أكثر من أي وقت آخر في التاريخ، هناك المزيد من الفرص والإمكانيات لكتابة قصة ومشاركتها ونشرها – والتفاعل مع الجمهور. سواء كنت تبحث عن تجربة النشر التقليدية، أو كاملة مع وكيل، أو محرر، أو ناشر، أو ترغب في نشر كتابك ذاتيًا، فهو في متناول يدك تمامًا. أنت من يقرر ما هو الأفضل لك ولعملك، ولكن لابد في البداية من معرفة النشر التقليدي والنشر الذاتي.

النشر التقليدي:

النشر التقليدي للكتاب هو عندما يعرض الناشر على المؤلف عقدًا، وبالتالي يطبع الكتاب وينشره ويبيعه من خلال بائعي الكتب وبائعي التجزئة الآخرين. يشتري الناشر بشكل أساسي الحق في نشر كتابك ويدفع لك حقوق الملكية من المبيعات. إذا كان الفرد يريد نشر كتاب تقليديًا، يحتاج معظم الكتاب إلى العثور على وكيل. للعثور على واحدة، يجب عليك تحديد الفئة المناسبة لكتابتك. إذا كنت أو تريد أن تكون كاتبًا غير روائي، فستحتاج إلى إرسال اقتراح كتاب مع ثلاثة فصول عينة، وملخص لكل فصل. إذا كنت تكتب قصة خيالية، فيجب أن يكون مخطوطة كاملة. وبمجرد الانتهاء من هذه الخطوات، تكون مستعدًا لكتابة خطاب استعلام. هذه الرسالة هي ما سترسله إلى الوكلاء المحتملين. من المهم ذكر الأجزاء المختلفة التي يتكون منها خطاب الاستعلام. يجب أن تتأكد من ذكر ملخص للكتاب، وملخص الفصل، والسوق أو الجمهور الذي يستهدف الكتاب، ووصفًا لنفسك.

النشر الذاتي:

هناك مجموعة متنوعة من نماذج النشر المختلفة، بما في ذلك الطباعة عند الطلب، والغرور، والدعم، والنشر الذاتي.

يقبل ناشرو الطباعة عند الطلب PODجميع عمليات الإرسال و emdash ؛ يتم نشر أي شخص على استعداد للدفع. يستخدم النشر POD تكنولوجيا الطباعة لإنتاج الكتب واحدًا تلو الآخر من خلال شركة بسعر فعال من حيث التكلفة. تتم طباعة الكتب بشكل فردي عند وصول الطلبات. لذلك، يمكن تعديل عرض الكتاب لتلبية طلب القارئ.

يقلل POD من التكاليف ويلغي الحاجة إلى مساحة لتخزين النسخ غير المباعة. عادة ما يتم تقديم التحرير أو التدقيق اللغوي أو التسويق بتكلفة إضافية وأنت تجني المال من عائدات المبيعات. من حيث الحقوق، يمكن للبعض أن يذهب إلى ناشر POD لفترة محددة من الوقت ولكن هذا يختلف باختلاف الناشر.

ينشر ناشر الكتب، يُعرف أيضًا بمصنّع الكتب، أي عمل لأي شخص بشرط أن يكون لديه المال لدفع ثمن خدماته. تقوم الشركة المصنعة بطباعة وربط كتاب عن سنت المؤلف ولا تقدم التحرير أو التسويق أو المساعدة الترويجية. ومع ذلك، يمتلك المؤلف الكتب المطبوعة ويحتفظ بجميع أرباح المبيعات.

 

يشبه ناشر الدعم ناشرًا مغرورًا في أنه يتعين على المؤلف دفع ثمن عملية الطباعة والتجليد في الكتاب. ومع ذلك، يساهم هذا النوع من الناشرين بجزء من تكلفة التحرير والتوزيع والتخزين والتسويق. في هذه الحالة، يمتلك الناشر الكتب حتى يتم بيعها ويكسب المؤلف المال من الإتاوات. ويتطلب النشر الذاتي من المؤلف استثمار أمواله الخاصة في إنتاج الكتاب وتسويقه وتوزيعه وتخزينه. في حين أن هذا يمكن أن يكون التزامًا زمنيًا كبيرًا، فإن العملية يمكن أن تكون أكثر فعالية من حيث التكلفة من نشر الغرور أو الدعم.

الفرق بين النشر الذاتي والنشر التقليدي:

في النشر التقليدي، يتعامل الناشر مع التسويق والتوزيع والتخزين لكتابك. هذه هي الطريقة التقليدية لنشر الكتاب لأنه لا توجد نفقات للمؤلف – يحقق الناشرون العاديون ربحًا من مبيعات الكتاب.

بينما في النشر الذاتي، اعتمادًا على نوع الناشر أو النظام الأساسي الذي تختاره، يقع معظم العمل على أكتافك وتدفع مقابل جميع النفقات. المزايا الرئيسية للنشر الذاتي هي أنك تتحكم في وقت نشر الكتاب، وتحتفظ بجميع حقوق الكتاب، وتحصل على 100 في المائة من الأرباح.

في كلتا الحالتين، لديك خيار اختيار التنسيق الذي سيتم نشر كتابك به — كتاب مطبوع، كتاب إلكتروني، كتاب صوتي، قرص مضغوط، DVD، وغير ذلك الكثير. إذا اخترت كتابًا إلكترونيًا، وهو في الأساس كتاب تم نشره بشكل رقمي ومتاح على أجهزة القراءة الإلكترونية والأجهزة الإلكترونية الأخرى، فيمكن تنزيله على الفور، ولديه القدرة على الترجمة إلى لغات مختلفة، ولا يمكن أبدًا الخروج منه طباعة. ومع ذلك، نظرًا لأن تنسيقات الكتاب الإلكتروني وأنواع الملفات تتطور وتتغير بمرور الوقت، فقد يلزم تحويل العديد منها إلى ملف أو تنسيق جديد.

طريقة الوصول لما هو مناسب:

إذا كانت رؤية عملك في الطباعة تهدف إلى تحقيق هدف شخصي لديك أو كنت تنظر إلى نفسك على أنها أحد الهواة، فاختر النشر المربح.

إذا كنت تكتب تاريخًا عائليًا أو مذكرات أو كتاب شعر له جمهور محدود، ولا تريد تخزين كتابك في المكتبات، فمن المحتمل أن يكون استخدام POD في صالحك. غالبًا ما تكون غير قابلة للإرجاع، ولا يتم بيعها بخصم، ولن تضطر إلى تخزين أي كتب غير مباعة.

قد تكون الطباعة المجمعة عبر النشر الذاتي أفضل رهان إذا كان لديك نظام أساسي مرئي تم الوصول إليه لجمهورك، سواء عبر الإنترنت أو في وضع عدم الاتصال (مثل موقع الويب ومقبض Twitter وصفحة المعجبين على Facebook)، ولديهم مصداقية مع القراء في النوع / الفئة وعلى استعداد لتخصيص وقتك لتسويق عملك والترويج له.

يعد النشر الذاتي أيضًا خيارًا جيدًا إذا كان لديك مخطوطة حساسة للوقت، حيث قد تستغرق شركة النشر التجارية ما يصل إلى 18 شهرًا لنقل كتابك من المخطوطة إلى الإنتاج النهائي.

على الجانب الآخر، إليك بعض الأشياء التي يجب مراعاتها. إذا كنت لا تعرف كيفية العثور على قرائك أو الوصول إليهم، فليس لديك حضور عبر الإنترنت، وليس لديك الوقت لقضاء على الإنترنت أو لا تحب وسائل التواصل الاجتماعي، أو تريد أن تكون في متجر لبيع الكتب وقذائف الهاون. إذا كان لديك ناشر يتعامل مع التسويق نيابة عنك، فقد يكون طريق النشر التقليدي هو الخيار الأفضل.

طريقة نشر الكتاب بالشكل التقليدي:

بمجرد أن تكون مستعدًا للعثور على وكيل، قم بالبحث. تحقق من مواقع الويب مثل WritersMarket.com ومجلة Writer’s Digest. وكلاء الاتصال عن طريق إرسال خطاب الاستعلام الخاص بك. أفضل سيناريو هو أن يقبل أحدهم اقتراحك ويعرض عليك عقدًا.

 أهميه النشر:

إنه لشيء جيد أن يتم الاعتراف بك على العمل الذي قمت به. بصرف النظر عن حقيقة أن المنشور يخلق مكانة لك في عالم البحث عبر الإنترنت، فإنه يضمن لك أيضًا أن يتم التعرف على تجربتك وتعرضك وخبرتك ووجهات نظرك. مع تزايد المنافسة في مجال العلوم الحيوية، من الضروري البدء في إثبات مهاراتك وقدراتك ومعرفتك بالمجال في أقرب وقت ممكن. شهادة التعليم العالي في علوم الحياة لا تستحق ذلك ما لم تكن قد اكتسبت خبرة عملية في مجال اهتمامك. هذا هو أحد الأسباب التي دفعت المعاهد والجامعات إلى تخصيص فصل دراسي كامل لمشروع أو تدريب داخلي.

أثناء التسجيل في المشروع الخاص بك، حاول التقديم تحت معامل أو معاهد مرموقة. سيضمن لك ذلك بيئة عمل جيدة والعديد من المرافق لإجراء مشروعك على نطاق واسع. غالبًا ما يتم تحويل هذه المشاريع، تحت إشراف مشرف مناسب، إلى منشور بحثي. تضيف هذه المنشورات وزناً لملفك الشخصي بالإضافة إلى شهادتك الجامعية.

فإن أهمية نشر البحث تتمثل في:

  1. يساعد في الالتحاق بالتعليم العالي في المعاهد المرموقة.

لكل معهد وجامعة معايير أهلية دخول منفصلة. البعض لديه الاختيار على أساس الامتحان، والبعض الآخر على أساس التميز الأكاديمي والبعض الآخر على أساس ملف المرشح. في حالة وجود مقاعد محدودة في المعهد، يمكنهم اختيار المرشح بناءً على الإمكانات والقدرات المعروضة في المجال التطبيقي. تنظر العديد من الجامعات في تقديم المرشح إلى درجة الماجستير إذا كان لديهم معرفة عملية كافية وخبرة عملية. يختار المشرفون المرشحين للتسجيل تحت الدكتوراه، إذا أظهروا قدرات بحثية في مجلات معروفة.

  1. يساعد في الالتحاق بالتعليم العالي في الخارج.

أثناء التسجيل في التعليم العالي في الخارج، تحتاج إلى إثبات معادلة شهادتك من خلال منظمة معترف بها مثل IQAS وWES وما إلى ذلك. يطلبون نسخًا من جامعاتك ويمنحون حالة التعليم بناءً على اعتمادات الجامعة وجودة الدورة. في كثير من الأحيان، قد لا يتم منح درجة الماجستير على قدم المساواة من قبل مجلس التقييم. خلال هذا التقييم، يمكنهم أيضًا التحقق من وجود المشاريع في المناهج الدراسية.

 

مرة أخرى، أثناء التقدم لبرامج المنح الدراسية في الخارج، يمكن القضاء على المنافسة من خلال وجود ملف بحثي قوي. يتم توفير ذلك من خلال تأليف المنشورات في المجلات الرائدة وتحت الناشرين العلميين المعروفين. قد يتم تسجيل المرشحين بناءً على مدى صلة منشوراتهم وعامل التأثير الذي تحمله.

  1. يساعد في التقدم للحصول على وظيفة في مجال البحث.

في المستقبل، إذا كنت ترغب في متابعة مهنة في البحث، فستحتاج إلى عرض قدراتك مقدمًا. لم ترَ الشركة أو المعهد الذي تقدمت فيه عملك في بيئة معملية، وبالتالي من الضروري أن يكون لديك توصيات ومراجع معك. مرة أخرى، لا يمكن إثبات العمل الذي قمت به والمهارات التي تدعيها إلا من خلال التوثيق. على سبيل المثال شهادات إتمام المشروع أو منشور بحثي في ​​مجلة معروفة. تضيف هذه إلى صحة مطالباتك. أثناء البحث عن مرشح مناسب، سيكون صاحب العمل أو الأستاذ مهتمًا بفهم مجال اهتمامك وما إذا كان يتطابق مع رؤية أو عمل المعهد. بمجرد أن يكون لديك سجل حافل في مجال الاهتمام المختار، يصبح اختيارك أسهل.

  1. يساعد في التقدم لشغل وظائف التدريس.

تعين الكليات الحكومية والكليات المدعومة من الحكومة أساتذة مساعدين وأساتذة مشاركين بناءً على مؤهلاتهم. إذا كان لديك دكتوراه. يضيف إلى درجاتك وتميل إلى أن تكون لديك فرصة أكبر من الآخرين. في حالات أخرى، إذا كنت قد حصلت للتو على درجة PG مع شهادة من NET / SET، يمكنك اكتساب وزن إضافي من خلال عرض منشورات البحث الخاصة بك. وفقًا لقواعد UGC، تضيف المنشورات إلى نتيجة ملفك الشخصي وتستند إلى إجمالي النقاط التي تمت دعوتك إليها لإجراء مزيد من المقابلات والاستشارة.

غالبًا ما تتطلب الترقيات في مجال التدريس والعمل بدوام كامل إمكانات البحث في المرشح. على الرغم من أنك سوف “تدرس” مادة معينة، يجب أن تعرف استخدامها في الصناعة. هذا سوف يساعد أعضاء هيئة التدريس على توفير معلومات شاملة خلال الدورة. البداية هي من خلال العمل على منشوراتك ومشاريعك وفي الوقت المناسب أطروحة الدكتوراه. لا يمكنك منح منصب أستاذ في جامعة ما لم يكن لديك درجة الدكتوراه، والتعرض البحثي الكافي وأدخلت المشاريع في فترة ولايتك.

  1. يساعد في الكتابة العلمية.

كلما قرأت وكتبت أكثر أصبحت أكثر طلاقة. قد تكون ممتازًا في التواصل ويجب أن تتحكم بشكل جيد في لغتك، لكن الكتابة العلمية مجال مختلف تمامًا. يقدم الكثير من الطلاب مشاريعهم وأطروحتهم للمراجعة ويتم إرجاعها مع العديد من الأسئلة والتصحيحات. تعد الطريقة التي تقدم بها عملك الجاد وتوثقه وجميع البيانات التي جمعتها معيارًا مهمًا جدًا للمجلات. هناك العديد من بروتوكولات القبول التي يجب عليك وضعها في الاعتبار. غالبًا ما يُرى أنه قد يتم رفض النشر من قبل مجلة معروفة جيدًا، ولكن قد يتم قبوله من قبل مجلة أقل شهرة أو أقل تأثيرًا. هذا يدل على أنه قد يكون هناك بعض العيوب في المحتوى أو في القدرة على الكتابة التي قد تؤدي إلى الرفض في البداية.

 

 

وبعبارة أخرى، من الصعب جدًا الدخول إلى مجلات الدرجة الأولى. كلما كتبت أكثر، أصبحت أفضل. في البداية، قد يتم تأليف منشوراتك بواسطة مرشدك أو مشرفك وقد يتم الاحتفاظ بك كمؤلف مشارك. ولكن مع اكتساب الخبرة، يمكنك أيضًا البدء في كتابة أوراق باسمك كأول مؤلف. هذا عندما قمت بإنشاء علامة لنفسك. لذا، كلما بدأت مبكرًا، تمكنت من تحقيق هدفك بشكل أسرع.

لذالك فإن فوائد نشر الأوراق البحثية في مجلات معروفة تتمثل في:

  1. ظهور السيرة الذاتية للفرد عن الأخرين
  2. تكون معترف بها من قبل الأكاديميين في العالم
  3. أثبت مجال اهتمامك ونوع خبرتك
  4. سوف تساعدك على الوصول إلى فرص عمل أفضل
  5. سوف تساعدك على وضع علامة في عالم البحث
  6. سوف تساعدك على الالتحاق بالدراسات العليا ودرجة الدكتوراه
  7. سوف تساعدك على الالتحاق بالجامعات الأجنبية
  8. إثبات أنك أبقيت نفسك على اطلاع بأحدث التطورات في مجالك
  9. تحسين قدرات الكتابة العلمية الخاصة بك
  10. كن مؤهلاً لمشاركة عملك في المؤتمرات والندوات
  11. كن مؤهلاً للحصول على منح دراسية وتمويل لعملك
  12. تكون قادرة على تسجيل براءة اختراع عملك الجديد في الوقت المناسب، وكذلك الحصول على حقوق الملكية من استخدامه
  13. قد تحصل أيضًا على حقوق ملكية عندما تحصل الأخوة العلمية الزميلة على منشوراتك وتستخدمها في دعمها الأدبي
  14. تكون قادرة على التقدم لشغل وظائف أعضاء هيئة التدريس في المعاهد والجامعات المعروفة

لذلك نحن هنا مع نقاط مهمة تصف أهمية نشر البحوث. بصرف النظر عن كل هذه الفوائد المربحة، فإن الجانب الأهم هو مشاركة المعرفة التي جمعتها حتى الآن. كلما كان لديك المزيد من المنشورات، زاد العمل الشاق الذي قمت به، والمزيد من الخبرة والمعرفة التي حصلت عليها. يجب عليك توثيق هذه ومشاركتها مع المجتمع العلمي حتى يتم استخدام عملك ورؤيتك والمضي قدمًا لإنشاء حلول أفضل لمشاكل العالم. كلما بدأت مبكرًا، كلما كان لديك المزيد لتقدمه. أثناء إتمام UG وPG، سيكون لديك منهج دراسي ثابت وستكون قادرًا على تخصيص الوقت للمشاركة في المشاريع والتدريب. استغل هذا الوقت جيدًا وركز على بناء سيرة ذاتية أقوى، بحيث لا تقلق بشأن الوقت الذي تكمل فيه دراستك.

 

نشر الأبحاث العلمية

مما لا شك فيه أن نشر البحث هو جزء لا يتجزأ من حياة المحترفين، ولكن الكتابة قد لا تكون مواتية للكتاب، كما أن نشر النتائج في المجلات الرائدة عملية شاقة ومضيعة للوقت. إن نشر المعلومات حول نتائج البحث واهتماماتها واجب ملزم على الباحث. بالطبع، يحتفظ الباحثون بسجلات لما قاموا به من أجل استخدامهم الشخصي، ولكن يجب أن تكون النتائج معروفة للقراء وبالتالي، فإن النشر الورقي أمر لا بد منه. قبل كل شيء، يجب على المرء أن يتبع بعض الأنشطة الأساسية للغاية، أولاً قبل نشر الأوراق العلمية، يجب على المرء معرفة مجال اهتمامه / معرفتها معرفة جيدة ويجب تحديثه بأحدث الأبحاث الجارية والأخبار وجميع الأحداث الجارية في هذا الموضوع بالذات. لهذا يمكنك الذهاب إلى Google وبدء البحث / القراءة، يمكنك جمع أقصى قدر من المعلومات من هناك حيث يوجد العديد من المجلات العائمة. والطريقة الأخرى للقيام بذلك هي الانضمام إلى المؤتمرات والاستماع بعناية وتدوين الأشياء.

لنفترض أن الباحث يقدم ورقة علمية، للحصول على ورقة علمية منشورة حول هذا الموضوع أمر مهم للغاية ويجب نشر هذه الأوراق في مجلة علمية يراجعها الأقران أو قراءتها في مؤتمر. فيما يتعلق بالسؤال حول كيفية نشر ورقة علمية، يجب الكشف عن النتائج بمعلومات وتفاصيل كافية، حتى يفهمها الزملاء بوضوح. وهناك الكثير من الأدلة على أن نشر ورقة علمية تساعد في اختيار أفضل مجلة للنشر الورقي الذي يناسب ورقة البحث الخاصة بك وهو أمر مهم للغاية. من الضروري أيضًا أن يكون كل منشور ورقي مناسبًا للمجلة وجمهورها، لأن كل منشور له جمهوره الخاص. يجب على المرء أن يقدم ورقة البحث في الشكل المحدد الذي يتناسب مع المبادئ التوجيهية للمنشور. هذا مهم في عملية نشر الأوراق العلمية. علاوة على ذلك، يجب على المرء استشارة خبير في موضوع البحث، وقد يكون أستاذًا جامعيًا، والحصول على موافقته / موافقتها. مع خبرته، قد تتمكن من تعديل الورق، حيثما كان ذلك ضروريًا.

عندما يكون هناك دعوة لأوراق من مؤسسات شهيرة، كباحث، يجب أن تكون مستعدًا لإرسالها عبر حساب البريد الإلكتروني لمؤسستك التعليمية أو كلياتك أو مدارسك حتى تضيف المزيد من المصداقية إلى عملك الورقي. وذلك للوصول إلى المزيد من القراء والجمهور. عندما يكون هناك دعوة لأوراق بحثية، يمكنك نشر البحث الخاص بك، وفي نفس الوقت، تقديم أوراق البحث الخاصة بك على قالب مخطوطة المجلات. سيجعل هذا النوع من العرض التقديمي وتكون الورقة أكثر قابلية للعرض وستكون فرص قبول الأوراق أكثر. على سبيل المثال،

في الأشهر القليلة المقبلة، ستطالب المجلات الرائدة بتقديم أوراق الأعوام المقبلة ويجب أن يكون الباحثون على استعداد لتقديم أوراقهم البحثية وكسب ثقة وتقدير واحد. قد تكون الأوراق البحثية حول أي موضوع مثل العلوم والتكنولوجيا، وما إلى ذلك. الشيء الوحيد هو أن الأوراق البحثية يجب أن تكون مفيدة للقراء وتحفيزهم على القيام بمزيد من البحث في تلك الأوراق وتعزيز معرفتهم بموضوعاتهم الخاصة أو المفضلة. أو مجلة دعوة للأوراق شائعة في مجال البحث وأنت، كعالم يجب أن يكون جاهزًا لتقديم أوراقك، والتي سيتم قبولها على المستويات الدولية. يجب أن يستفيد الزملاء أيضًا من هذه الأوراق البحثية ويجب أن يكون باحث البحث قادرًا على تقديم تفسيرات لمحتوى الأوراق عند طلبها في المؤتمرات أو عن طريق النشر ويجب أن يكون جاهزًا لمراجعتها عند الاقتضاء.

طرق نشر البحث العلمي

يسعي الكثير من الباحثين والمؤلفين في نشر الأبحاث في مختلف المجلات العلمية حتى يشعروا بالأقبال والانتشار الكبير الذي يرغبون في الوصول اليه من كل القراء والمهتمين والباحثين في الأبحاث العلمية في مجالات الحياة المختلفة من أبحاث اجتماعية ورياضة والأدب والعلوم وغيرها من مختلف مجالات الحياة التي يسعي القراء للحصول على المعلومات فيها ووجد أن كل هذه الأبحاث تكون في الغالب منشورة داخل مختلف المجلات العلمية المرموقة الكبيرة.

طرق القيام بنشر البحث العلمي:

يوجد العديد من الخطوات والطرق التي يجب على المؤلفين والباحثين أتباعها حتى يستطيع نشر البحث العلمي الخاص به في مختلف المجلات العلمية وتتمثل هذه الشروط والخطوات في:

  • لابد من وجود رسالة بحثية مقنعة ولا تحتوي على اي أخطاء قبل البدئ في نشر البحث العلمي.
  • تأتي الخطوة الثانية في ضرورة تأكد الباحث من وجود مجلة علمية مرموقة حتى يستطيع القيام بنشر البحث العلمي الخاص به فيها.
  • لا بد من متابعة كافة المجلات العلمية التي تختص بمجال البحث العلمي وحتى يتم اختيار الأفضل منها والقيام بنشر البحث فيها.
  • قبل أن يكمل الباحث نشر البحث العلمي الخاص به يجب عليه أن يقوم بمراجعة قراءته وإجراء التصحيحات والتعديلات المطلوبة عليه والتي توافي جميع الشروط الخاصة بكتابة البحث.
  • البحث العلمي قبل القيام بنشره يجب أن يخلو يجب التأكد من أنه يخلو تماماً من وجود أي أخطاء إملائية أو لغوية وضرورة التأكيد أيضاً على أنه يخلو تماماً من أي نسب انتحال أو اقتباس حتى يتم النشر بطريقة صحيحيه وبسهولة.
  • في النهاية وبعد الانتهاء من متابعة كافة الخطوات والشروط المطلوبة يقوم الباحث بتقديم البحث العلمي الخاص به للمجلة التي اختيارها والتي يري أن الأنسب وترتبط بمجال بحثه.

قبل أن يقوم الباحث بإرسال البحث الخاص به يجب عليه أن يكون بحثه يحتوي على المعلومات التالية:

  1. اسم وعنوان والبريد الإلكتروني ورقم الهاتف الخاص بالباحث.
  2. كتابة عنوان بديل للباحث في حالة التغيب أو التغيير.
  3. بعد ذلك يرفق البحث ببيان يوضح فيه الأسباب في اختياره للمجلة العلمية للنشر فيها الفائدة من البحث المُقدم.
  4. في حالة رفض البحث يجب على الباحث أن يكون هادئاً ويبحث عن سبب الرفض ويقوم بحله وتجنبه في المرة القادمة.
  5. يجب الالتزام بجميع الملاحظات التي يُمليها عليه المُراجع أو المحررين الذين يعملون في المجلة العلمية.
البحث الجامعي

المبادئ اللازمة لإعداد البحث الجامعي .. أنواعه ومستوياته

يعتبر البحث الجامعي من أهم الأنشطة العلمية التي يقوم بها الباحثون خلال الفترة الجامعية، ومن خلاله يقدم الباحث المعلومات التي تم الحصول عليها أثناء الدراسة، ويستخدم الباحثون كل هذه المعلومات ويتبعون العديد من الأساليب والأساليب المنهجية للحصول على هذه البيانات والمعلومات الدقيقة والموثوقة. وهذه البحوث تحتوي على مواضيع ذات ترابط عالي بالمجال الذي يبحث فيه الباحث، وأيضا يقوم الباحث بالبحث عن الظواهر والقضايا الحديثة وأخر ما توصلت إليه الأبحاث في المجال المراد ومما لا شك فيه البحث عن المشكلات التي يتعرض إليها المجتمع الذي ينتمي إليه الباحث.

وهذه المعلومات تحتوي على الأهداف الرئيسية للبحث ويحرص الباحثين على حل المشكلات أو الظواهر التي تواجههم وتواجه المجتمع من خلال البحث وهذه المعلومات تحتوي على الأهداف الرئيسية للبحث التي حرص الباحثين على حل المشكلات أو الظواهر التي يواجها المجتمع من خلال البحث وذلك لمساعدته على الاستفادة من المعلومات المتعلقة بموضوعات بحثه، ولا شك في أنها مصدر أكثر دقة للمعلومات والتوثيق.

أهمية البحث تتضمن في إثبات الفرضيات والمعطيات، فالبحث يحتوي على الكثير من الملاحظات والمعرفة والمعلومات لحل المشكلات والتفكير في حلول اخري لها والتحسين من منتجات جديدة، وأيضا يوفر مساحة كبيره للأشخاص والصناعات والبلدان للتأكد من المعلومات بواسطة تحويل النظريات المجردة إلى تعلم عالي، ومن المهم أن يكون البحث في المستوي المحلي، حتى تنطبق الأبحاث على ما يلائم المنطقة ونهجها واحتياجات مجموعة أخري من الناس.

على عكس الارتكاز على العمليات الذهنية أو التفكير الجماعي لا يتم تقليص طرق البحث مباسطة حدود التفكير النقدي أو المناقشة المتحيزة أو الآراء الشخصية، فعمل البحوث أمر مهم لتطوير وتقوية مجموعة المعرفة والبيانات التي تحرك الابتكار، وأيضا أهمية البحث تساهم في تغير الادعاءات الخاطئة بالبحث غير الدقيق أو الضعيف.

 

أهمية إعداد البحث الجامعي: –

أهمية البحث تتضمن أنه أساس للعقلانية حيث تحرك الانسان من الظلام فقط بسبب البحث وانتقل فوق حياة الحيوان فقط بسبب تحقيق أهدافه الفضولية، فنجد العديد من الابتكارات على مستوى القواعد الشعبية مسجلة، وهذا يعبر عن أن الفضول يمكن أن يرضي بواسطة التطبيق العميق للعقل، ولكن بطريقة عقلانية بواسطة أسلوب التجربة والخطأ، ولولا وجود بحث لما كنا نمتلك أجهزة كمبيوتر أو إنترنت.

في الجامعة البحث يعطي فرصة للطلاب بتعميق معارفهم، ويعد البحث هو أولاً وقبل كل شيء هو الإجراء المتخذ لإنتاج وتطوير المعرفة العلمية، لابد من أن يتكون البحث من عقلاني ومنظم ومنضبط للدراسة والفهم، فهو أيضا يقوم برفع مستوى التفكير ويعمق بواسطة التفكير والانتقاد للمواقع المفتوحة حاليا، ومعرفة المنطق والحدس وتجربة المناطق غير المعروفة في عالمنا، بالإضافة إلى ذلك فإن هذا الوضع يصنع لحظات حيث تنشأ صياغة الفرضيات والتعبيرات الجديدة التي تساهم في تجديد النهج والمنهجيات.

مستويات البحوث: – يوجد ثلاثة مستويات من البحوث:

  • بحوث قصيرة في مستوى الدراسة الجامعية الأولى (البكالوريوس) وهي تعرف عادة (Term Paper) الغرض منها هو أن يتعمق الطالب في دراسة موضوع معين، وليس الحصول على معلومات جديدة، وأن يتم استخدام مصادر المعلومات المطبوعة والغير المطبوعة، ثم تحليلها والحصول على نتائج. عادة يكون هذا البحث قصيراً من 10 – 40 صفحة.
  • بحوث متقدمة على مستوى رسالة الماجستير وتعرف ب (Master Thesis) وهي عبارة عن بحث طويل وغالبا يساعد في إضافة شيء جديد في موضوع الاختصاص.
  • بحوث متقدمة على مستوى رسالة الدكتوراه (Doctoral Dissertation) وهو بحث شامل ومتكامل للحصول على درجة جامعية. لابد أن يكون جديداً وأصيلاً وأن يساعد في إضافة شيئاً جديداً للعلم.

 

أنواع البحوث الجامعية:

يعرف منهج البحث بأنه أحد الطرق العلمية التي يقوم الباحث بواسطتها تجمع المعلومات وترتيبها وتصنيفها، وذلك من أجل التعرف على عدد أكبر من الحقائق المهمة، والتي تكون مجهولة بالنسبة لنا، وبذلك يكون الباحث قد قام بمشاركات وإضافات إلى موضوع البحث.

خلال مرحلة الدراسة يقوم الطالب بأعداد عدد كبير من البحوث والتي تبدأ من البحث الصفي وتنتهي برسالة الدكتوراه، وفي هذا المقال سوف نقوم بذكر البحوث التي يقوم بها الطلاب خلال سنين دراسته، ونعرضها لكم بشكل تدريجي بداية من البحوث المدرسية ونهاية إلى البحوث في مراحل الدراسة العليا.

  • البحث الصفي المدرسي: ويعتبر أول أنواع البحوث التي يقوم الطالب بعملها خلال حياته الدراسية، ويبدأ المعلم بإعطاء مهام إلى طلابه بالبحث في موضوع معين متعلق بدراستهم، ويتميز هذا البحث بأنه قصير ولا يتعدى الصفحة الواحدة، والطالب يتعلم بواسطته المبادئ الأساسية للبحث العلمي، ولا يطلب منه كتابة المصادر والمراجع.
  • حلقة البحث: تعتبر بحوث مصغرة يقوم بها الطلاب خلال المرحلة الجامعية لبعض المقررات، حيث يحتوي هذا البحث على جزء من علامة المقرر، ومتوسط طول هذا البحث في حدود 10 إلى 15 صفحة، يعطيها دكتور المادة للطالب يقوم بها، ويلزم الطالب بالتوثيق وكتابة المصادر والمراجع، ويكون هذا البحث مثل التدريب للطالب على البحوث الأكبر مثل الماجستير والدكتوراه.
  • بحث التخرج: يوجد عدد من الكليات يعطي الطلاب في سنتهم الدراسية الأخيرة وعمل بحث للتخرج، ويعتبر القيام بها شرطا أساسيا لحصول الطالب للإجازة الجامعية، ويبلغ عدد صفحات هذه البحوث حوالي 50 صفحة أو من الممكن أن يزيد قليلا، ويلزم الطالب بجميع شروط البحوث العلمية كافة.
  • بحث الدبلوم، ورسالة الماجستير: وتعد بحوث يقوم بها الطلاب في المراحل الدراسية العليا، والهدف منها الحصول على درجة الدبلوم أو الماجستير، ويبلغ عدد صفحات كل بحث منها ما يقرب 200 صفحة، ويشترط فيها الرجوع إلى عدد من المصادر والمراجع وتوثيقها بشكل صحيح.
  • بحث الدكتوراه: وهو البحث الأكبر والأهم الذي من الممكن أن يقوم به الطالب، ويظل هذا البحث مستمر لمدة تتراوح من 3 إلى 5 سنوات، يقوم بها الطالب بدراسة موضوع البحث وكتابة رسالة متعلقة به، ويكون طول رسالة الدكتوراه من 250 إلى 350 صفحة، ويجب أن يلتزم فيها الباحث بجميع شروط البحث العلمي، وعليه عدم الاقتباس من رسائل الماجستير، والاعتماد على عدد كبير من المصادر والمراجع.

 

مبادئ عمل البحث الجامعي:

خطوات عمل البحث الجامعي تتضمن الكثير من المعايير اللازم مراعاتها من خلال العملية التنظيمية التسلسلية التي تأسس عليها هذه العملية، ويوجد أيضا ضوابط ومبادئ للجودة على نفس نهج عمل البحث الجامعي، فيجب أن تأخذ هذه المعايير بعين الاعتبار من قبل الباحثين، ومن هذه الخصائص والمبادئ ما يأتي:

  • تنظيم المحتوى: إن عمل البحث يجب أن يتم بطريقة منظمة بواسطة تنظيم الأبحاث لأفكاره التي سوف يقوم باستخدامها في بحثه الجامعي، وبواسطة تنظيمه لما يتضمنه البحث الجامعي من عناصر؛ فلا يجوز أن يكون عمل البحث الجامعي مبنيا على الصدفة أو الارتجال.
  • الاشتمال على التجارب: فيعد البحث الذي لا يحتوي على الاختبارات والتجارب لا يُعتبر بحثًا علميًّا جامعيًّا.
  • التجديد: يلزم على الباحث في عمل البحث الجامعي أن يعطي إضافات جديدة غير موجودة في الأبحاث الجامعية السابقة.
  • تفسير الظواهر: فمن الضروري أن يقوم الباحثون عند عمل أبحاثهم الجامعية بتفسير الظواهر الموجودة في الأبحاث من خلال المفاهيم والنظريات.
  • من المفضل أن يكون البحث الجامعي عامًّا أي أن يُوفر للقراء والباحثين الاطلاع عليه والاستفادة منه.

 

طريقة عمل البحث الجامعي:

يتضمن أسلوب عمل البحث الجامعي على خطوات مرتبة ومنسقة، وذلك للحصول على بحث جامعي عالي الجودة لتحقيق الأهداف من خلال هذا البحث، وتتمثل هذه الخطوات فيما يلي:

  • اختيار الموضوع: يعد اختيار موضوع البحث الجامعي هو الخطوة الأولى في عمل البحث، ولابد أن يكون موضوع الباحث الجامعي المختار محتوي على جزء معين.
  • توفير المصادر والمراجع: بعد أن يقوم الباحث باختيار موضوعًا لبحثه الجامعي يقوم بالنظر على المصادر والمراجع في نفس مجال التخصص للحصول على المصادر والمراجع المناسبة لبحثه الجامعي.
  • صفحة الغلاف: الخطوة الثالثة في عمل البحث الجامعي تتوضح في عمل صفحة الغلاف، فمن أساسية إعداد صفحة غلاف البحث الجامعي كتابة اسم الجامعة، ووضع شعارها، وذكر التخصص، وعنوان البحث الجامعي واسم المساق، واسم الباحث، واسم المحاضر والتاريخ.
  • المقدمة: حيث إن مقدمة البحث الجامعي هي عبارة عن البداية التي يتم بواسطتها الانتقال إلى أساس وأهداف الموضوع.
  • المحتوى: المحتوى هو جوهر وأساس الأبحاث الجامعية، ويتم تقسميه إلى فصول ومباحث؛ ليسهل من الاطلاع عليه.
  • الخاتمة: تتمثل خاتمة البحث الجامعي في النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحث خلال بحثه.

إعداد البحث الجامعي :

كيفية عمل بحث جامعي متكامل: –

التكامل هو أحد أهم الصفات التي لابد أن تكون موجودة في البحث الجامعي وذلك لأن البحث الجامعي يعد وحدة كاملة مرتبطة مع بعضها البعض في نهج كامل لعرض المعلومات، ويجب اتباع هذه الخطوات التالية من أجل الحصول على بحث جامعي متكامل:

  • واجهة البحث: فأول ما يتم ذكره عند عمل البحث الجامعي هي واجهة البحث، وفيها يتم ذكر اسم الجامعة، وعنوان البحث الجامعي، واسم الطالب، واسم مرس المساق، ويجب أن يكون عنوان البحث الجامعي مختصرا ودقيقًا.
  • خطة البحث الجامعي: تعد خطة البحث شيء أساسي ومهم لجعل البحث الجامعي بحثًا متكاملًا، وفي خطة البحث الجامعي يتم كتابة سبب اختيار موضوع البحث الجامعي، وأهميته، والمنهج المتبع فيه، وحدوده.
  • متن البحث الجامعي: في متن الباحث الجامعي يتم التكلم عن موضوع البحث بشكل كامل وتوضيح جميع جزئياته.
  • الخاتمة: بعد الانتهاء من محتويات البحث الجامعي والتكلم باستفاضة عن عناصره، يتم استنتاج أهم النتائج والتوصيات.
  • المصادر والمراجع: يجب على الباحث بعد القيام بالخطوات السابقة أن يقوم بتوثيق المصادر والمراجع التي اعتمد عليها أثناء عمل بحثه الجامعي.

 

كتابة المُقترح البحثي (خطة البحث العلمي):

وفقا للبحوث الجامعية ورسائل الماجستير تحتاج تقديم مُقترح بحثي (خطة بحث علمي) قبل البدء في الكتابة التنفيذية، والغرض من هذا التعرف على جودة الموضوع؛ بواسطة توضيح المراكز العامة له، ووفقا إلى ذلك تقرر جهة الدراسة الجامعية في حالة البحث الجامعي، أو الدراسات العليا في حالة رسائل الماجستير، الموافقة على التنفيذ أو الرفض، ويكون حجم المُقترح البحثي ما بين ألف وألفي كلمة وفقا لشروط الجهة، وفي الغالب يُكتب على نموذج مُعد خصيصًا لذلك الغرض، وعلى الباحث أن يستكمل البيانات الداخلية لهذا النموذج.

الإجراءات الكتابية لإعداد البحوث ورسائل الماجستير:

بعد مخاطبة جهة الدراسة للطالب بالموافقة على مُقترح البحث العلمي يبدأ في التدوين التنفيذي، وهذا يكون تحت إشراف دكتور أكاديمي، أو أكثر من دكتور؛ سواء كان ذلك عبارة عن بحث جامعي أو رسالة ماجستير، وسوف نقوم بتوضيح هذه الإجراءات الكتابية فيما يلي:

العنوان:

لكي يكتب الدارس أو الباحث عنوانًا نموذجيًا يجب أن يكون مُختصرا بين 10-15 كلمة، وأن يتضمن على متغيرات البحث الأساسية، وأن يعبر عما يوجد بالمحتوي الداخلي، ويوجد البعض من يكتب عنوانًا بشكل مبدئي، وعند الانتهاء من البحث أو الرسالة يقوم بتعديله، ولا مشكلة في ذلك، ولكن من المهم ألا يؤثر التعديل على كفاءة العنوان تبعا للمحددات السابق التي تم ذكرها.

مقدمة البحث:

المقدمة البحثية شيء أساسي عند عمل البحوث ورسائل الماجستير، تحتوي على نبذة عامة عن الموضوع، وهذا من باب الإثارة، وبعد هذا الانتقال إلى التفاصيل في باقي المحتوي، ويمكن أن تحتوي المقدمة على آيات من القرآن أو بعض من الأحاديث، ويجب أن يكون هذا في نفس سياق الموضوع المذكور في البحث أو الرسالة، ويوجد البعض يكتب مقدمة عامة للبحث والبعض الاخر يكتب مقدمة لكل باب، ويجب أن يفرق الباحث بين المقدمة والتمهيد، حيث إن المقدمة يكون لها ترابط بموضوع البحث، أما التمهيد فيحتوي فقط على ذكر أهمية تخصص الباحث بصورة عام.

إشكالية البحث:

يمكن أن يكتب الباحث إشكالية البحث مع جزء المقدمة، أو يوضحه في بند منفصل عند القيام بعمل البحوث ورسائل الماجستير، والطريقة الأخيرة هي الأكثر انتشارا واستداما، وجزء إشكالية البحث يتبين فيه البحث طبيعة المشكلة التي تواجهه بشكل عام، ومن غير الاتجاه إلى التفاصيل.

منهج البحث العلمي:

المنهج أو المنهاج يتبين في طريقة أو أسلوب يمشي الباحث على نفس نهجه عند دراسة قضية أو مشكلة أو موضوع علمي، ومن أشهر المناهج العلمية التي يمكن أن يطلع الباحث عليها كل من: المنهج الكَمِّي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، والمنهج الوصفي، والمنهج المقارن، والمنهج الارتباطي… إلخ، بالإضافة إلى إمكانية استخدام أكثر من منهج علمي في ذات الوقت، ولابد أن يتم توضيح الباحث لأسباب اختيار منهج أو مناهج علمية عن غيرها، وهذا من خلال العناصر الأساسية عند عمل البحوث ورسائل الماجستير.

تعريف مصطلحات البحث:

يعد هذا الجزء أساسي عند عمل البحوث ورسائل الماجستير، حيث يقوم الباحث بتعريف مصطلحات البحث الأساسية من الاتجاه الإجرائي، وفي حالة احتياج الباحث في إضافة التعريف اللغوي لكل مصطلح؛ بواسطة استخدام القواميس اللغوية؛ فلا يوجد مشكلة من ذلك.

أهمية الدراسة:

لابد أن تحتوي العناصر عند عمل البحوث ورسائل الماجستير بندًا يرتبط بأوجه الأهمية أو المبررات، الأهمية وقد تكون نظرية؛ بمعنى إعطاء معلومات معرفية جديدة، أو أهمية عملية؛ بمعنى قيمة البحث من الناحية التطبيقية، وهذا فيما يتعلق بمشكلة محددة.

أهداف البحث:

تُعتبر أغراض البحث شكل أخر إلى الأسئلة والفرضيات، وهي تبين مناط أو مقاصد الباحث من إجراء الدراسة، ومن الضروري أن تُصاغ بطريقة مبسطة، ومن دون استخدام ألفاظ غير معروفة، وهكذا لابد أن تكون قابلة للقياس بنهاية البحث، وهذا من خلال العناصر المحورية عند عمل البحوث ورسائل الماجستير.

عيِّنة البحث:

ويعد هذا العنصر اختياري، ويتم توقفه على حسب طبيعة موضوع البحث؛ وفي حالة أن البحث يحتاج إلى دراسة ميدانية، فيقوم الباحث باختيار عيِّنة من الأفراد يُطلق عليهم اسم المبحثين، ومن المهم أن يبين الباحث حجم هذه العيِّنة، وأسلوب اختيار الإحصائية.

أسئلة وفرضيات البحث:

ويُعد جزء الأسئلة والفرضيات من أهم الأجزاء عند القيام بعمل البحوث ورسائل الماجستير، ويقوم الباحث بضع أسئلة رئيسية، وأسئلة أخرى فرعية، أو يقوم بصياغة فرضيات تحتوي على علاقة بين متغيرين، ويحاول أن يتم معرفة طبيعة هذه العلاقة من ضمن البيانات والمعلومات التي يحصل عليها، أو من خلال طريقة التحليل الإحصائي.

الإطار النظري للبحث:

وهذا الجزء يشمل تفاصيل ترتبط بالموضوع والأفكار التي يتضمنها، وهذا يكون على شكل أبواب وفصول ومباحث، وبعد الانتهاء من هذه العناصر يقوم بتقديم الدراسات السابقة؛ بمعنى البحوث التي تحدثت عن نفس الموضوع الحالي.

النتائج والتوصيات:

بعد الانتهاء من التحدث باستفاضة في الإطار النظري يقوم الباحث بوضع الاستنتاجات بصورة مُرتَّبة، ولابد أن يتم وضع وتوضيح العلاقة بين المتغيرات، وَمِنْ بعد ذلك تفسير المشكلة، وبعد هذا يقوم بذكر مجموعة من التوصيات التي تشكل حلولًا للمشكلة.

الخاتمة:

وتعتبر الخاتمة هي آخر الأجزاء المدونة عند عمل البحوث ورسائل الماجستير، وتتضمن شرح للمشكلة، وأشهر النتائج والتوصيات بصورة عامة.

المراجع:

في هذا الجزء يقوم الباحث بترتيب جميع المصادر والمراجع في قائمة نهائية، ويوجد أكثر من أسلوب في هذا وأشهرها استخداما طريقة جمعية علم النفس الأمريكية، والتي تُعرف باسم APA.

بحوث جامعيه جاهزة

تعريف البحوث الجاهزة:

البحوث الجاهزة هي واحدة من الأساليب الغير شرعية التي يتبعها بعض تجار التعليم فمنهم من يبيعون الابحاث العلمية على أنها بحوث جاهزة بواسطة استغلال احتياجات بعض الطلاب والتي من خلالها يمكنهم من الحصول على المعلومات المذكورة من غير بذل جهد او شقاء ويقومون بالاعتماد على الاخرين مقابل دفع مبالغ مالية.

المقصود من القيام بعمل البحوث الجاهزة:

  • العديد من الطلاب يتجهون إلى شراء البحوث الجاهزة بسبب الضغط الكبير الذي يكون على عاتق الطالب وهذا يكون نتيجة عن ضيق الوقت وكثرة الاختبارات والامتحانات.
  • يكون الطالب ليس لديه ثقة بقدراته وقلقة من عدم تمكنه من عمل البحث بنفسه، ويخمن أن أعضاء الهيئات الأكاديمية ينتظرون أن يكون مستوى البحث الذي سيقوم بعمله الطالب احترافي ولهذا السبب يتجه للحصول على البحوث الجاهزة.
  • عدم معرفة الطالب بما يحتوي عليه المقرر أو المادة التعليمية، أو عدم قدرته على تنظيم الوقت فيجد من السهل أن يحصل على البحوث الجاهزة وتقديمها.
  • احساس الطالب بأن البحث الذي يسقم بعملة لن يعود عليه بالفائدة ولا يري أهمية إجرائه.
  • لا يتمكن الطالب من إيجاد الوقت الكافي لإجراء البحوث بمفرده فيلجأ إلى شراء البحوث الجاهزة.
  • ابتعاد المجتمع بشكل عام والطلبة بشكل خاص عن القراءة والاطلاع مما يساهم في نشر البحوث الجاهزة.
  • دراسة الطالب لمجال لا يريده يدفعه أن يرغب باقتناء البحث والتعمق في هذا المجال وهدفهم الوحيد هو الحصول على الشهادة
  • عدم مقدرة الأساتذة على ان البحث المقدم إليهم ليس من عمل الطالب وان علموا بهذا فيقومون بالتهاون مع الطلاب.
  • من يقومون ببيع البحوث الجاهزة تعلموا عمل البحوث بنفس شروط الجامعات للكشف عنها ويعملون على تخطيها
  • تأكد الطالب بان مهما انجز في اجراء بحثه فسوف يظل ناقصاً على عكس البحوث الجاهزة التي دائماً تكون شاملة وكاملة وهذا لن يحصل على الدرجة المرتفعة.
  • عدم وجود دور الرقابة بصورة واضحة على من يقومون بهذا الفعل الغير شرعي.
  • عدم المتابعة بواسطة الهيئة التدريسية ومناقشتها في الأبحاث مع الطالب.
  • سهولة الحصول على البحوث الجاهزة بسبب انتشار وسائل الاتصال ومواقع البحث.

البحث الجامعي

الخاتمة: –

ان البحث العلمي يعتبر من اهم الأنشطة التي يقوم بها الطالب اثناء الدراسة الجامعية كما انها من الأنشطة المفيدة التي تبني لدي الطالب قاعدة علمية كبيره تساعده في مرحله ما بعد الانتهاء من الجامعة في اعداد رساله ماجستير او اعداد رسالة دكتوراه وذلك الامر يفتقده الكثير من الأشخاص ولكن اعداد هذه البحوث يضيف الكثير من الخبرات للطالب في مجال البحث العلمي كما ان اعدادها يبني عليه جزء كبير من تحديد مستوي الطالب ومعرفه مدي استفادة من المواد الدراسية التي يقوم بدراستها خلل كل مرحلة تعليمية كما ان البحث العلمي له الكثير من المميزات علي الفرد وعلي المجتمع.

ولكن الكثير من الطلاب لا يجيدون اعداد الأبحاث بالطريقة السليمة لذلك يكونوا في حاجه الي طلب مساعدة في اعداد ابحاثه الجامعية من أحد ذو خبره في مجال اعداد الأبحاث وذلك كان سبب كبير وراء انتشار البحوث الجاهزة.