خطة البحث العلمي

نموذج خطة البحث العلمي والعوامل الرئيسية الواجب توافرها فيه

تعتبر خطة البحث العلمي هي أحد الخطوات الرئيسية لكتابة وإعداد البحث العلمي كما أن الترتيب والتنظيم يعتبروا هما أعمدة الأبحاث والدراسات العلمية التي يقوم الباحث بإعدادها من أجل تسجيل نتائج بحثية دقيقة فالبحث العلمي يختلف اختلاف كلي عن المقالات التي يتم إعدادها وتنشر في الصحف والمجلات أو على مواقع التواصل الاجتماعي  والتي لا تحتاج سوى قليل من الوقت من أجل إنجازها وقد يحتاج إعداده سنوات لذلك ينبغي أن يكون هناك طريقة منهجية سليمة تساعد الباحث في ترتيب أفكاره وتجهيزها للعمل عليها وإلا سوف يحدث خلل في الأمور مثل حدوث الفوضى والعشوائية وبعد ذلك يتم تدوين كل هذه الأمور من أجل التجهيز لإعداد الخطة وفي خلال هذا المقال سوف نتحدث في موضوع خطة البحث العلمي وتعريفة وأهمية خطة البحث وعناصرها وطرق إعدادها ونموذج خطة البحث العلمي والعوامل التي تتحكم فيه ومفهوم خطة البحث الجاهزة وأهدافها وأهمية إعدادها والدوافع وراء إعدادها وشروط خطة البحث الجاهزة والمعايير اللازمة لإعدادها والعناصر الأساسية التي يجب توافرها في خطة البحث.

يعتبر نموذج خطة البحث عبارة عن تخيل للبحث وهي خطوات يتم وضعها بعناية ودقة من جانب الباحث ومن ثم يسير عليها أثناء إعداد البحث العلمي لأنه عبارة عن خطوات متتالية لإعداد البحث بصورة متكاملة لكي يحصل على التقييم العلمي المناسب أياً كان الغرض من وجهة الطالب في إعداد وتقديم البحث العلمي.

مفهوم خطوات البحث العلمي:

خطوات وقواعد البحث العلمي تتكون من مجموعة خطوات يتم وضعها وتحديدها من خلال أصحاب الخبرة؛ لتوفير رسائل علمية، لهدفين رئيسيين، الهدف الأول يتكون من الوصول إلى نتائج مقبولة من الناحية العلمية يدعمها براهين، والهدف الثاني يتكون من وضع مجموعة من المقترحات أو التوصيات المتعلقة بموضوع أو مشكلة البحث.

ضرورة وضع طريقة البحث العلمي:

ضرورة وضع طريقة البحث العلمي كلها باعتبارها الدلالة والطريقة التي يسترشد بها في مجمل البحث من المعلومات والمعارف التي يتضمنها الباحث، وبالتالي يتم إعادة الصياغة والترتيب والتحليل واستخراج النتائج البحثية النهائية.

نتجه الي ضرورة وضع طريقة للبحث العلمي في النقاط التالي:

  •         من خلال خطة البحث العلمي نستطيع وضع مشكلة أو الدراسة بكل وضوح، وبالتالي نستطيع جمع كل المعلومات المتعلقة بها، وذألك حتى لا يتم فقد أي جانب من الجوانب الرئيسية.
  •         عند البدئ في كتابة البحث العلمي من المحتمل أن يواجه الباحث مجموعة من المشكلات، وبالتالي فإن خطة البحث العلمي تستطيع أن تساعد الباحث في تخطي كل المشكلات التي يمكن أن تقابل الباحث، وبالتالي يتم محاولة تجنبها قبل البدئ في الدراسة.
  •         كما أن الخطة تمكن الباحث من تحديد الأهداف الرئيسية لموضوع أو مشكلة البحث، وبالتالي تظل أمام عين الباحث أثناء إعداد كل الجوانب المتعلقة به.
  •         المناقشين يكون لديهم اهتمام كبير بخطة البحث، حيث أنها تمكن من معرفة طبيعة البحث والوتيرة التي يسير عليها، وبالتالي تكوين فكرة أولية عن البحث.
  •         خطة البحث تمكن من تحديد العوامل التي يسير عليها والأفكار التي سيقوم بمناقشتها.
  •         يمكّن برنامج البحث العلمي الأشخاص من معرفة طريقة اختيار طريقة البحث العلمي المناسبة، والتي سيتبعها الباحثون عند كتابة أوراق البحث العلمي.
  •         تعتبر خطة البحث العلمي المرجع الرئيسي في جميع خطوات تنفيذ البحث، فإذا نسيت أي خطوة يمكنك الرجوع إليها ومعالجتها.

وضع وتحديد خطة البحث العلمي :

 يحتاج  ترتيب كتابة أوراق البحث العلمي أن يحتاج الطلاب بشكل عاجل إلى إعداد خطة بحث واضحة لحل نطاق البحث ليتم تعديله من قبل مشرف البحث ، وللسماح للطلاب بوضع الخطط بسهولة ويسر ، يجب عليه تنفيذ الخطوات التالية من أجل:

 

وضع العنوان: . يمكن أن يعطي تحديد عنوان البحث القارئ فهمًا أوليًا لمفتاح الموضوع وهو مهم للغاية في مخطط تدفق البحث، لذلك يجب مراقبته قبل البدء في كتابة الخطة، ويجب كتابته في الجزء الأوسط العلوي من الصفحة الأولى لأنه يجب أن يكون واضحًا وشامل وقصير ولا محتوى. النتائج والحكم مرة أخرى.

المقدمة: في مقدمة خطة البحث، درس الباحث أهمية بحثه وميزها عن الأعمال السابقة حول الموضوع والبحوث ذات الصلة، لأنها زودت القارئ بالهدف والدافع الذي حفزه على اختيار موضوع البحث. ويجب أن تكون المقدمة نقطة جذابة للقراء لقراءة البحث وفهم محتواه.

أهداف البحث: وذكر الباحث في خطة البحث ما يأمل أن يحققه من البحث، بما في ذلك الأهداف الثانوية والأولية، ويجب أن يذكر شموليتها ووضوحها وتلخيصها.

إشكالية البحث: بالنسبة لجميع المحتويات المدرجة في البحث ، فإن سؤال البحث هو سؤال شامل سيؤدي إلى العديد من الأسئلة التفصيلية وسيتم الرد عليه في أجزاء مختلفة.

 

الإطار النظري والدراسات السابقة: هذه هي أهم المعلومات التي حصل عليها الباحثون من مختلف المصادر الرئيسية (على سبيل المثال، مجتمع يجمع البيانات العلمية من خلال عينة من الاستبيانات أو المقابلات لإلهام عينات البحث). بالنسبة للبحوث السابقة، يرجى الرجوع إلى البحث السابق الذي أجراه الباحثون تحت نفس الخلفية.

فرضيات البحث: إنها أسئلة يجب أن يجيب عليها الباحثون والفرضيات التي يحاول الباحثون إثباتها أو رفضها من خلال أبحاثهم.

المنهجية: منهجية البحث هي أداة إحصائية تستخدم لتحليل جميع المعلومات المستخرجة من مصدرها.

مصطلحات البحث: كما يبين أن الباحث يتضمن أهم المصطلحات والمفاهيم المذكورة في الدراسة ويرتبط بعنوانه.

المصادر والمراجع: وتشمل المجلات والمواقع الإلكترونية والكتب، بالإضافة إلى الموارد التي يستخدمها الباحثون لجمع المعلومات.

 

نموذج خطة البحث العلمي :

قالب خطة البحث هو شكل مرئي للعمل البحثي، وهي خطوة وضعها الباحث، ثم البحث خطوة بخطوة في عملية إجراء البحث العلمي؛ سواء كان الطالب يعني غرض البحث العلمي أم لا، فإن إجراء البحث بطريقة مجيدة يساعد الحصول على تقييم علمي مناسب.

العوامل التي تتحكم في نموذج خطة البحث العلمي :

  • الجهة المقدم إليها البحث: أحد العوامل التي تؤثر على إعداد نموذج خطة البحث هو عامل عرض البحث، سواء كان بحثًا متعلقًا بمدرسة أو جامعة أو خريج، وبعضها يتطلب تخصصًا معينًا، أو عددًا محددًا من صفحات البحث أو الأوراق، وبعضها يحتاج إلى أدوات بحث.
  •  العوامل المادية: تعتبر تكاليف البحث واحدة من القضايا التي يجب أخذها في الاعتبار عند إعداد جدول البحث، ثم يتم توسيعه أو اختصاره وفقًا لذلك، لذلك لا ينبغي للباحث العلمي أن يقود لإجراء البحث أو نقل المعلومات، مطالباً برسوم عالية لا يمكنه الوفاء بها
  • الوقت المتاح: الوقت المتاح للباحثين أو مؤلفي الأطروحة هو أحد العوامل التي تؤثر على إعداد نموذج خط البحث، ويجب تكييفه مع الوقت المتاح.

مفهوم خطة البحث العلمي الجاهزة:

إن خطة البحث هي المفهوم المستقبلي لطريقة البحث من طرق جمع المواد العلمية أو معالجتها أو تحليلها وطريقة عرض نتائج البحث بعد التنفيذ، وبعبارة أخرى، فإن خطة البحث هي طريقة شبه تفصيلية سيتبعها الباحثون في عملية البحث. الخطوات والقواعد، يتم تعريف خطة البحث الجاهزة على أنها تقرير منظم، يزود القراء بفكرة عامة وواضحة عن المسار الذي يريد الباحثون اتخاذه عند دراسة مواضيع محددة.

أهداف خطة البحث الجاهزة:

  1. بعد الإعداد، يتم عرض العناصر الأساسية المراد إضافتها إلى البحث.
  2. إظهار الإبداع والإبداع في البحث المقترح ودرجة الإبداع في هذه المجالات
  3. يعرض معنى نتائج البحث والاقتراحات المحددة فيها.

 

أهمية إعداد خطة البحث العلمي:

  1. البحث لتحقيق أهدافها المحددة.
  2. تسليط  الضوء على العوامل الرئيسة الموجودة في البحث، والتي يجب إعداد الباحث للبحث على نطاقها.
  3. تحديد وتكوين البحث في مجاله المحدد.

دوافع إعداد خطة بحث جاهزة:

من الضروري والمهم كتابة خطط بحث جاهزة في المكونات الأساسية بطريقة منظمة ومنسقة، لأن هذه العناصر الأساسية لكتابة خطط بحث جاهزة هي أهداف محددة للبحث لأنها تساعد القراء على فهم هذه بطريقة صحيحة ودقيقة يمكن أن تساعد الأهداف المحددة والخطط البحثية الجاهزة الباحثين على تحقيق أهداف محددة ووفقًا للوقت المحدد،  

وتدور خطة البحث في محور خطة البحث الجاهزة، حيث تنبي على التقييم قبل التنفيذ، وتقوم الجهات المشرفة على الاطلاع على أهمية هذا البحث وتحديد الجهد المبذول عليه، كما توضح مدى قدرة الباحث على تنفيذ هذه الخطة البحثية، وتعتبر خطة البحث الجاهزة المرجع الرئيسي للباحث، حيث يقوم الباحث بالرجوع إلى هذا الخطة عند الاحتياج إليها مثل تجاهل بعض المعلومات أو التأكد منها، وبالتالي يستطيع الباحث تحديد أهمية وضع خطة بحثية جاهزة.

قواعد خطة البحث العلمي الجاهزة:

يجب علي الباحث معرفة الشروط والقواعد التي من المفضل أن تتوفر في خطة البحث حتى يتم الانتهاء منه بشكل جيد وفعال:

  1. تتكون الخطة وفق ما جاء في الدارسات والأبحاث التي سبق الاطلاع عليها في مجال الموضوع الذي يعمل علية.
  2. التكامل الشامل بين كل عناصر الخطة البحثية.
  3. لابد من وجود ترتيب واضح لكافة عناصر الخطة البحثية.

شروط وقواعد إعداد خطة بحث جاهزة:

حتى يتم تحضير خطة جاهزة للبحث يحتاج الي الكثير من الشروط والخطوات والتي ليست من السهل إعدادها، نظراً لوجود الكثير من القواعد والشروط التي والي تحتاج من الباحث التدقيق بها والتركيز عليها حتى يتم وضع خطة بحثية جاهزة على أساس واضح يعمل على رقي الباحث، حيث تحتوي مجموعة الشروط على ضرورة وجوب الباحث في عنوان البحث الكامل، فلابد أن يكون العنوان واضح ومحدد لكافة عناصر البحث التي يتضمنها، وفي هذه الفكرة لابد أن تكون جديدة وواضحة ومحددة للبحث.

كما لابد أن يكون هناك رؤية لدي الباحث وتكون مطلعة على العديد من المراجع والمصادر والتزويد بالمعلومات المختلفة والتي تضفي علية الموضوعية بحيث يخرج القارئ منها على دراية بالأهداف التي دفعته الي تكوين خطة جاهزة للبحث، كما يجب علي الباحث أن يجيب على كافة الأسئلة المطروحة في البحث بشكل موضوعي ومتكامل.

العوامل الرئيسية التي يجب توافرها في خطة البحث العلمي :

أولاً: عنوان البحث

عنوان البحث يعتبر هو من أولي الخطوات التي يجب الاهتمام بها ووضعها في خطة البحث الجاهزة حيث تعتبر الجملة التي يتم كتابتها على واجهة الخطة أو البحث بحيث تعمل على إظهار محتوى هذا البحث، فهو يعتبر  كعلامة تجعل هذا البحث مختلف ومتميز عن غيره من الأبحاث، وبالتالي  فإن الباحث الناجح هو الباحث الذي يحاول  وضع العنوان بشكل جيد ومختلف ولذلك عند

صياغة عنوان موضوع البحث يجب أن نركز على النقاط التالية:

  1. كتابة العنوان بأسلوب علمي متكامل وشامل العنوان بأسلوب علمي.
  2. لابد من وجود دقة وسلاسة في إظهار محتوي البحث وترتيب واضح للفصول.
  3. أن تكون الأبواب والفصول واضحة ومفهومة ولا يرتبط فهمها على الأبواب السابقة.
  4. لابد أن يكون العنوان واضح ومرتبط بالموضوع، وذلك دون اختصارها بشكل واضح أو يقلل منها، حتى لا يتغير المعني والمفهوم والارتباط بالموضوع.
  5. لا يكون العنوان منفتح بالطريقة التي تجعله غير قابل للضبط.

ثانياً: مشكلة البحث وحدوده

في خطوات البحث الجاهز يتم  وضع  موضوع البحث والقيام بإعادة صياغة المشكلة التي يتضمنها، وذلك عن طريق مجموعة من الأسئلة  الدقيقة ، ولذلك فإن وضع المشكلة  هي العامل الرئيسي لخطة البحث الجاهزة. كما أن وضع موضوع أو مشكلة البحث تتطلب أمرين مهمين وهما:

  1. وضع المنهجية المناسبة للبحث ودوافعه.
  2. ضرورة وجود إطلاع علي المراجع والدراسات السابقة.

ثالثاُ: أهداف وأسئلة البحث

أسئلة البحث هي عامل ضروري يحاول الباحث الإجابة عليه من خلال إيجاد الطرق الخاصة به، وبالتالي لابد من تعين أهداف البحث التي تعمل على الوصول اليه، وأيضا الطرق التي تعمل على تحقيق هذه الأهداف على حسب الخطة الموضوعة، وتتمثل أهداف هذه الخطة.

في التالي:

  1. البحث عن مواضيع وأفكار جديدة لم يتم التعرض لها من قبل.
  2. إثبات لصحة بعض أراء ووجهات النظر المقترحة.
  3. الغاء بعض الأفكار الغير مناسبة أو الافكار.
  4. حث الباحث علي إضافة بعض اللقطات والمعارف التي تعمل علي وضع كل ما هو جديد ومختلف.
  5. وضع شرح لبعض المشكلات والقضايا المجهولة والعمل على تقديم حلول لها.
  6. محاولة تقديم المساعدة للصعوبات التي تواجه الناس.
  7. ترتيب الأفكار والمعلومات والمسائل بشكل جيد حتى تمكن الاخرين من الاستفادة منها فيما بعد.
  8. الاختصار لجزء من الكتابات وإمكانية تسهيل قراءتها على الناس.

وقيل إن الأهداف يجب أن يراعي المؤلف فيها سبعة (إما شيء لم يسبق وضعه من قبل، أو شيء ناقص يتم البحث والحصول عليه، أو شيء لا يمكن فهمه، أو شيء طويل فيتم إعادة صياغته بشكل جيد لا يخل من معناه، أو شيء مختلف، أو شيء ترتيبه مختلط أو شيء قد أخطأ فيه مصنفه فيعمل على إصلاحه).

رابعاً: توضيح أهمية البحث في خطة البحث العملي وأسباب تحديد هذا الموضوع

يجب على الباحث إظهار الأهمية التي يتضمنها البحث الذي يتحدث عنه، وتوضيح الفوائد التي يمكن الاستفادة منها، وتتضح أهمية البحث العلمي عندما يناقش قضية معينة تهم قطاعات كبية من الشعب، وبالتالي فيه يستطيع الوصول الي نتائج واقعية وحقيقة تفيد الغير، لذلك يجب إظهار أهمية هذا البحث في خطة البحث الجاهزة التي يتم وضعها منذ البداية، بالإضافة إلى تحديد الجهد المبزول والحقيقي من قبل الباحث وذوي الاختصاص للمساهمة في التوصل إلى نتائج تعمل على اشباع الرغبات وسد الحاجات. بالإضافة إلى ذكر الباحث السبب وراء اختيار هذا العنوان وبالتالي يستطيع أن يحدد الهدف من البحث.

خامساً: أدوات البحث ومصطلحاته

على الباحث أن يضع في خطة البحث الجاهزة أدوات ومراجع البحث التي قد استخدمها في جمع وتحديد البيانات، ومن أدوات البحث المستخدمة في أغلب الأبحاث:

  1. النظرية المكتبية.
  2. الوثائق.
  3. الوسائل الإحصائية
  4. وسائل المتابعة
  5. اللقاءات.
  6. استبيانات.

سادساً: الدراسات السابقة

لابد أن يحتوي البحث على الدراسات السابقة والمراجع، فيقوم الباحث بوضع وتحديد الدراسات السابقة التي قد تكون ناقشت نفس الموضوع، فيقوم بوصف وشرح هذه الدراسات التي وأخد ما يمكن أن يكون إضافة الي بحثه، ويبين الهدف وراء مناقشة هذا الموضوع، وتوضيح نتائجه الجديدة المتوقعة والتغيير.

 وتتمثل أهمية ذكر الدراسات السابقة في:

ضرورة وجود قيادة وتمييز في صياغة الأبحاث..1

ضرورة متابعة ما توقف عنده الباحثين الاخرين واستكماله..2

3.يجب علي الباحث أن يحاول تجنب التكرار ويعمل على الإضافة دائما لكل ما هو جديد ومختلف.

أن يقوم الباحث بتوضيح القصور ونقاط الضعف التي تعرض لها الباحثين في دراساتهم السابقة ويعتبر من أقوى الحجج لإعادة الكتابة في أي موضوع مرة أخري، وفي حال عدم وجود أخطاء أو تعديلات على الدراسات السابقة، ففي هذه الحالة يحاول الباحث أن يعيد صياغة وتنسيق الدراسة بشكل مختلف يمكن أن يضفي عليه هدف وفائدة أكبر، وبالتالي يحتم علي الباحث احترام وتقدير جهود الباحثين في الأبحاث والدراسات الأخرى، بل يجب علية أن يقوم بعرضها وتوضيح أنها بحاجه الي إضافة اخري في نفس الموضوع. ويجب التركيز على النقاط التالية عند كتابة خطة البحث الجاهزة:

  1. يجب علي الباحث أن يعرض أحداث البحث بشكل متسلسل ومنطقي.
  2. يجب علي الباحث ان يقوم بعرض الدراسات السابقة بشكل واضح ومبرر.
  3. لابد من وجود ترتيب في عرض العناصر ووضوح.
  4. أخذ كل ما هو مهم وضروري من الدراسات السابقة وعدم المبالغة.

سابعاً: منهج البحث واجراءاته

ضرورة توضيح النهج العلمي  المتبع في خطة البحث الجاهزة، حيث يحاول البحث أن يقدم كشف عن جميع الحقائق والأدوات المستخدمة ويكون بشكل منطقي، ومنهج المبحث هو تضمين لكل الأفكار والآراء التي تتعلق بموضوع الدراسة والعمل على تحليلها وتنظيمها وترتيبها حتي يتم عرضها بشكل مختلف وذلك حتي يتم توضيح الحقائق والوصول إليها، حيث أن الباحث يحدد المنهج في بحثه ثم يقوم بوضع الخطط والقواعد التي يسير عليها ومن خلال الأهداف الموضوعة يستطيع أن يحقق الأهداف والرغبات، ونذكر هذه الإجراءات في الخطوات التالية:

  1. العبارات والآيات القرآنية.
  2. الأحاديث النبوية.
  3. المصادر متجدده ومختلفة.
  4. مراجع كثيره.
  5. مراجع ومجلدات القانون.
  6. المقارنة بين أقول الفقهاء وأصحاب الخبرة واعتماد المؤكد منها.
  7. المعاجم اللغوية وكذألك أيضا المراجع المختلفة والمتخصصة.

ما يتم إضافته لخطة البحث بعد إتمامها:

أولاً: الإهداء

وهذه الصفحة التي تكون خاصة بالباحث ويعبر فيها عما يريد وما بداخله وما يدور في به من مشاعر تجاه كل من يكن له الاحترام أو من له الفضل علية ويقدرهم، فيقوم بإهدائهم هذا البحث تعبيراً عن هذا الحب والتقدير والاحترام المقدم لهم نتيجة لمجهوداتهم، ويقوم الباحث بإهداء البحث إلى أقرب الناس إليه ومن لهم التأثير عليه في كونه أستطاع أن يسلك هذا الطريق، ولكن لابد أن يلتزم بعدم المبالغة.

ثانياً: الشكر والتقدير

يحتوي البحث علي صفحة تخص الشكر والتقدير لكل من له دور واستطاع ان يساهم في إتمام هذا البحث، مع مراعاة المبالغة والافراط في الكلام.

ثالثاُ: العقبات التي واجهت الباحث

لابد أن يوجد صعوبات ومشاكل تواجه الباحثين في إعداد بحثهم، ولذلك يفضل أن يذكر الباحث جميع المشكلات والمصاعب التي تعرض لها لأنها تضفي واقعيه وأهمية أكبر علي البحث، وليس الصعوبات الطبيعية التي تواجه كل الباحثون، ويجب أن يراعي عدم تضخيم ومبالغة هذه الصعوبات. 

ويعود السبب في ذكر الباحث للصعوبات التي قد واجهته للأسباب التالية:

  1. يعمل الباحث علي توضيح كافة مجهوداته التي قام بها لإتمام هذا البحث.
  2. يجب مراعاة وجود أي نوع من أنواع الأخطاء الصغيرة والتي قد تكون سبب في مواجهة الباحث للكثير من المصاعب والمتاعب.

رابعاً: ملخص البحث

وفي هذه الفقرة تنقسم الي قسمين، ملخص في البداية وملخص بعد الانتهاء من البحث، وملخص البداية يكون لإعداده في خطة البحث الجاهزة حيث يتم فيه توضيح العنوان والفكرة التي يدور حولها البحث بشكل موجز، والأدوات المستخدمة والنتائج التي توصل اليها البحث، وفي هذا الجانب يمكن التعديل بالإضافة أو الحذف.

الصعوبات التي تواجه الباحث عند كتابة خطة بحث جاهزة

أي عمل يمر بالعديد من المشاكل والصعوبات حتي يتم إنجازه ولابد من التعامل معها بكل الحذر والوعي حتي يتم معالجتها بشكل سليم، ويمكننا تلخيص هذه الصعوبات في الاتي:

  1. صعوبات ذاتية: وهي التي تتعلق بالباحث نفسه ومعاناته الشخصية من مجموعة من الأمور.
  2. صعوبات أكاديمية أو مؤسسة: والتي تتمثل في عدد المراجع المحدود في الموضوع الذي يبحث عنه الباحث وصعوبة جمع المعلومات.

 

الأخطاء الشائعة في كتابة خطة البحث العلمي الجاهزة

  1. عند قيام الباحث بالاعتماد على آرائه ووجهات نظره فقط دون الاهتمام الي اراء ودراسات الاخرين.
  2. يعتبر من أقوي نقاط الضعف هي اعتماد الباحث علي مرجع أو ومصدر واح فقط في جمع معلوماته دون التجميع بين أكثر من مرجع ووجود تنوع في البيانات.
  3. عدم الاهتمام بتوضيح المراجع المأخوذ منها الفقرات داخل البحث للأمانة العلمية.
  4. عند قيام الباحث بالتكرار وعدم التنوع داخل فصول البحث.
  5. وجود تناقض كبير بين أفكار الباحث في مختلف الفقرات.
  6. عند تكرار عنوان سابق من قبل وعدم تقديم أفكار مختلفة متنوعة.
  7. عدم وجود تناسق وتطابق بين أفكار وموضوعات البحث.
  8. عدم اهتمام الباحث بالتركيز على التوازن.

إرشادات هامة عند كتابة خطة البحث العلمي الجاهزة

  1. لابد من وجود قائمة لجميع المصادر التي تم الاخذ منها.
  2. الكتابة بشكل مناسب من خلال الطابعة.
  3. صياغة البيانات بشكل سلس ومنطقي.
  4. إبراز بالعناوين بشكل مختلف في الخط واللون.
  5. القيام بالكتابة ثم تركها ثم العودة إليها من فترة لأخرى للقيام بإضافة المستجدات بعد قراءته بعد فترة.
  6. صياغة الأوقات اللازمة في القراءة والكتابة.
  7. التأكيد علي المراجع والمصادر والدراسات السابقة.

كتابة النتائج والتوصيات:

لابد أن يقوم الباحث بكتابة النتائج والتوصيات التي توصل اليها بشكل كامل ومنطقي  والتي ساهمت في الاجابه عن الأسئلة التي تم طرحها في المقدمة، حيث إن نتائج البحث ستؤكد صحة الفروض التي فرضتها من قبل أو تنفيها، وتكون كتابة الاستنتاجات والتوصيات على النحو التالي:

  • لابد أن تكون في شكل نقاط واضحة ومنفردة.
  • ترتيب النتائج والتوصيات وفقا لترتيب البحث.
  • أن تكون الاستنتاجات والتوصيات معبرة عن مشكلة فعلية التي تم تناولها في البحث تم تناولها ومن ثم تم وضع حل لها.
  • أن تكون التوصيات قابله للتطبيق والتجريب.

 

ضرورة الاهتمام بترتيب قائمة خاصة  بالمصادر والمراجع:

وهي التي يتم فيها وضع جميع المراجع والمصادر التي من خلالها تم جمع المعلومات والبيانات في البحث، ويتم ترتيبها وفقًا للآتي:

  • الكتب.
  • الدوريات.
  • الصفحات الإلكترونية.

وبالنسبة للتوثيق فهو يختلف من بحث عن غيره، فمثلا:

لقب المؤلف الاخير – اللقب الأول – وقت وتاريخ إصدار الكتاب – العنوان – مقر النشر – الناشر.

ثم بعد ذالك من خلال الحجم يتم ترتيب محتويات البحث بالشكل الذي يجعله مخطط الرسالة وفقًا للترتيب التالي:

  • القسم  ثم بعد ذالك بداخله الابواب.
  • الباب الذي يدخل فيه الفصل .
  • الفصل يأتي بعده مبحث.
  • المبحث يأتي بعده إحتياجات.
  • الإحتياجات يأتي بعدها التساؤلات.

وهذا كله ايضاً يتوقف علي حسب طبيعة البحث ومابداخله من متطلبات وإحتياحات، ويمكن للباحث أن يكتب في الختام  الجملة التالية:

“الخطة الموضوعة يمكن تعديلها علي حسب متطلبات وإحتياجات البحث”.

ويعتبر من الضروري أن يكون الباحث علي علم كافي ودراية بكل ما تحتاجه الجامعة  او الهيئة التابع لها (المشرفة والمتابعة له في البحث الذي يقوم به) بكل ما تحتاجه من متطلبات ورغبات في البحث المطلوب منه  وذالك لان هي المتطلبات تختلف من بحث لأخر وكذالك من جامعة لاخري.

الخاتمة:

خلاصة خطة البحث تتمثل في  التأكيد على أهمية وضرورة مناقشة عنوان هذا البحث لما له من جوانب هامة تخص أعداد كبيرة من أفراد الجمهور كما  لابد من  طلب القبول للمشروع البحثي قبل البدئ  فيه مع مراعاة التأكيد علي أن المحتوي يعمل علي تقديم كافة البيانات والمعلومات المطلوبة والمنصوص عليها وفق متطلبات واحتياجات الهيئة المشرفة والمناقشة للموضوع،مع عرض جميع خطوات البحث التي مر بها الباحث بوضوح وشفافية وسرد النتائج التي توصل اليها وتقديم التوصيات والإقتراحات الخاصة بالبحث بعد المرور بكافة المراحل التي تمكنه من كتابة هذه الخطوة بكفاءة .