درجة الدكتوراه

تعرف على أهم 5 مقاييس لرسالة الدكتوراه المميزة

تُعَدُّ درجة الدكتوراه من أعلى الدرجات العلمية التي يُمكن أن يحصل عليها الباحث العلمي، فهي أحد الخطوات الهامة في مشوار الباحث العلمي ولكن ليس من السهل خوض تجربة إعداد رسالة الدكتوراه، وهي عبارة عن شهادة جامعية تنتمي لمرحلة الدراسات العليا، تقوم بمنحها الجامعات المعترف بها، كما تعتبر من اعلي شهادات التخصص في مجال ما، فهي الخطوة الكبرى في حياة كل باحث علمي، لذلك قبل البدء في اعداد رسالة الدكتوراه ينبغي أن يكون الباحث يمتلك قاعدة قوية من المعلومات، ولكي يستطيع الطالب نيل هذه الشهادة عليه أن يحصل على شهادة البكالوريوس، ومن ثم يتبعها بشهادة الماجستير، وذلك لكي يحق له التقديم على مرحلة الدكتوراه ولنيل هذه الدرجة العلمية المهمة والعالية، لا يستطيع بعض الطلاب اختيار عنوان البحث العلمي أو رسالة الماجستير أو الدكتوراه، أو يقع في الحيرة بين عدد كبير من مختلف المواضيع، أو يقوم بعرض كل العناوين التي استطاع التوصل إليها على مشرفه فيرفضها المشرف جميعاً، بسبب أن الموضوع تم دراسته من قبل، أو أنه ليس له أهمية تؤهله لأن يكون بحثاً علمياً أو رسالة، أو يرى المشرف أن الطالب ليس قادراً على البحث والكتابة فيه. نتيجة لذلك تلجأ بعض الجامعات إلى وضع قوائم بالعناوين التي يمكن أن تعد رسائل دكتوراه أو ماجستير في تخصصات مختلفة، ليختار الطالب منها ما يرى في نفسه القدرة على الكتابة فيه.

ويجب أن يقوم الطالب بمناقشة الأطروحة التي كتبها أمام لجنة المناقشة مناقشة علنية والتي تكون مكونة في العادة من خمسة دكاترة وبعدها تقرر هذه اللجنة منحه هذه الشهادة أم لا. وتعد رسالة الدكتوراه حلما غاليا يراود الكثير من الطلاب والذين يسعون بكل ما أوتوا من قوة إلى تحقيق هذا الهدف، وذلك نظرا لأهمية هذه الشهادة وللقيمة العلمية الكبيرة لهذه الرسالة، بالإضافة إلى ذلك فإنها تحقق للشخص مكانة اجتماعية مرموقة، وتفتح له العديد من فرص العمل. ستمكنك خدمة إعداد رسالة الدكتوراه من القبول بأحدي برامج الدكتوراه بالمملكة المتحدة، وذلك من خلال تقديم الارشادات بشأن أفضل الجامعات المناسبة التي يمكنك الالتحاق بها.

وعلى الطالب أن يختار الموضوع الذي يرغب في الكتابة فيه بنفسه، ومن غير المحبب ان تقوم الجامعة او المشرف باختيار الموضوعات التي يبحث فيها الطلاب؛ ولكن يجب ان يقوم هو بنفسه باختيار موضوع التخصص، وأن يكون محبباً إليه، ولديه الرغبة في الكتابة فيه، فقيام الطالب باختيار عنوان رسالته بنفسه يدفعه للقراءة والاطلاع بشكل بأكبر في مجال تخصصه، مما يقوي ذخيرته العلمية ويفتح له آفاقاً واسعة جديدة، أما اختيار الموضوع أو عنوان الرسالة للطالب يفقده صفة الباحث ، ليس له وجهة مستقلة ورأي فريد، ويجعله مجرد تابع لغيره.

ما هي أهمية رسالة الدكتوراه ؟

  • في الحقيقة؛ لا يمكننا أن نغفل مدى اهميه دراسة الدكتوراه، حيث تزيد من قدرة الطالب على استئناف الحياة الأكاديمية والعملية بطريقة سليمة وبخطى ثابتة، وذلك لأنها تساعده في الحصول على فرصة عمل أفضل؛
  • الحصول على درجة أكاديمية من كتابة رسائل الدكتوراه، وقد يكون ذلك بهدف الحصول على وظيفة معينة أو ترقية في وظيفته الحالية.
  • بالإضافة إلى ذلك، فإن رسائل الدكتوراه تمكن الباحث من عمل وثيقة علمية مكتوبة ومبتكرة من قبله، من أجل نيل الدرجة العلمية والشهادة العليا من قبل الجامعة أو الهيئة العلمية التي ينتمي اليها الباحث.

 الهدف من كتابة وإعداد رسائل والدكتوراه: –

  • تطوير المعرفة والثقافة بالنسبة للباحث العلمي في مجال وتخصص مُعيَّن: وذلك عن طريق قراءة المصادر والمؤلفات، وإجراء الأبحاث التجريبية، بالإضافة إلى التوصُّل للنتائج التي تُسهم في إثراء المجال الذي يتخصَّص فيه الباحث، والمساهمة في إيجاد قاعدة مهمة من المعلومات للباحثين الآخرين يمكن أن يُعوِّلوا عليها الكثير.
  • زيادة وإثراء المعرفة الذاتية وذلك عن طريق كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه من التعرف على الكثير من الجوانب الشخصية الخاصة بك، فسوف تلاحظ بعض العادات الجيدة مثل قدرتك على العمل الجماعي والقدرة على تقبل الإرشاد والنصيحة، وقد تتعرف على بعض العادات السيئة التي بحاجة إلى تطوير مثل استغلال الوقت واثراء المعرفة.
  • تساعدك درجة الدكتوراه في الارتقاء في السلم الوظيفي، بالإضافة إلى المناصب الاستشارية التي تحتاج إليها كثير من المؤسسات والمنظمات، كذلك توفير فرصة الحصول على وظائف مرموقة داخل الجامعات والمعاهد، وكذلك الحصول على فرصة السفر بسهولة للخارج والالتحاق بالجامعات الدولية.
  • تتيح لك الحصول كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه الحصول على فرص كثيرة في سوق العمل وكذلك تساعدك على اكتساب مهارات في إدارة المشاريع، المهارات التنظيمية، تحليل البيانات، ومهارات التواصل مع الآخرين، ومهارات الكتابة، هذه المهارات هي المطلوبة في سوق العمل.
  • تساعدك درجة الدكتوراه في رفع مستوى الابداع والابتكار والتفكير العلمي لديك وذلك لان دراسة الدكتوراه تعتمد على البحث والتعمق في المعلومات والاطلاع على الدراسات المختلفة، وبالتالي ستساعدك على اكتساب الكثير من المهارات التي تعتمد على الابداع والابتكار والبحث.
  • يمكنك من خلال كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه اكتساب خبرات في مجال او تخصص بالتحديد، هذه الخبرة التي قد تساعدك في الإجابة على الأسئلة المطروحة في هذا الجانب العلمي، بل وطرح التساؤلات التي بحاجة إلى إجابة. كما انها تساعدك لتكون متميزاً في جانب معين في الوقت الحالي للظهور بقوة والتميز في مكان عملك.

اختيار موضوع بحث رسالة الدكتوراه:

ان اختيار موضوع رسالة الدكتوراه ومناقشتها ونشرها في المجلات العلمية المحكمة هو أحد ثمار البحث العلمي، ولكن كيف يختار الباحث العلمي موضوع رسالة الدكتوراه الخاصة به؟ ما الموضوع الاولى بالبحث والدراسة الاكاديمية المنظمة؟ وما هي العوامل الممكنة للباحث من تحديد موضوع البحث الأكاديمي؟ وهل هناك موضوع أفضل او أسهل في الدراسة من موضوع اخر؟ كيف تجد موضوع لرسالة الماجستير او رسالة الدكتوراه؟

تحديد موضوع الرسالة العلمية هو الاصعب ما بين خطوات إعداد الابحاث الاكاديمية لذلك يجب مراعاة التالي:

  • يجب علي الباحث ان يفكر كثيرا قبل تحديد موضوع البحث ويحدد مقوماته وامكانياته الشخصية والعقلية والعلمية؛ ليتأكد من تحقيق التوافقية والتكافؤ العقلي بينه وبين موضوع رسالته وذلك لأنه لا يجب ان يختار الباحث العلمي موضوع يفوق امكانياته قدراته، او يكون غير مناسب لمؤهله الجامعي. فمثلًا: دارس العلوم التربوية لا يستطع ان يُعد بحث في المجال العلمي والعكس صحيح مع كل انواع العلوم الانسانية.
  • يلجأ الباحث العلمي الى ما انتجته عقول ونتائج الدارسين قبله في الدراسات والمشكلات العلمية السابقة، تعمل الدراسات السابقة على تعزيز الدراسات الحديثة في كل خطوات تحضير او إعداد الرسائل العلمية.
  • علي الباحث العلمي ان يسأل نفسه اولًا: هل تفيد الدراسة في هذا الموضوع؟ هل من الممكن ان يكون الموضوع غير ملائم للدراسة؟ ما الذي أمتلكه من مقومات لدراسة الموضوع، مناسب للباحث او لا؟ ما الذي اريد تحقيقه من هذا الموضوع؟

شروط اختيار عنوان رسالة الدكتوراه:

 يجب عند اختيار عنوان البحث أو الرسالة مراعاة الشروط التالية: –

  • ان يقدم الدارس الأكاديمي خطة بحث علمي مناسبة ويمكن تحقيقها علي أكمل وجه ممكن.
  • ان يكون الموضوع يتناسب مع شروط المنهج العلمي وضوابطه القوية.
  • ان يستطيع من خلاله الباحث العلمي إيجاد ما لم يجده غيره من الباحثين السابقين
  • ان يسهي الباحث العلمي من خلال دراسته الحصول على نتائج قوية يمكن ان يطبقها في ارض الواقع.
  • ان يستخلص من الدراسة توصيات علمية تخدم من يلي الباحث إذا ما قرر دراسة نفس المشكلة البحثية.
  • ان يكون مناسب لإمكانيات الباحث العلمي العقلية والنفسية والمادية كما ذكرنا وتتماشي مع قدراته. من خلال ما تم ذكره في هذا الموضوع أصبح من السهل على كل باحث او طالب جامعي اختيار موضوع رسالة الدكتوراه.

أهم 5 مقاييس رسالة الدكتوراه الجيدة:

1- أن يكون الموضوع متميزاً:

          يجب أن يكون الموضوع الذي اختاره الطالب للكتابة فيه جديداً ومتميزاً لم يكتب فيه من قبل أي لم يتم تناوله، ويتم ذلك من خلال الاطلاع والقراءة المستمرة، والاطلاع على صفحات الإنترنت المتخصصة في نفس مجاله، والاطلاع على المجلات العلمية، وحضور الندوات والمؤتمرات، وعقد جلسات مناقشة مع الأساتذة والزملاء والباحثين.

2- تجنب الموضوعات المملة:

يجب أن يكون الموضوع الذي يختاره الباحث محبباً وممتعا إليه، وشيقاً وممتعا بالنسبة له؛ حتى يتمكن من الاستمرار في الكتابة فيه حتى إنهاء رسالته أو بحثه.

3- البعد عن الغموض في موضوع الرسالة:

ينبغي على الباحث البعد عن الموضوعات التي تتسم بالغموض والغير المحددة والواضحة، حيث سيجعله ذلك يطلع على العديد من الموضوعات المختلفة والتي قد يكون بعضها ليس له علاقة بالموضوع محل الدراسة مما يعيق مهمة إنهاء بحثه أو رسالته.

حيث يجب أن يكون موضوع البحث أو الرسالة يختص بجزئية معينة في المجال والتخصص الذي يتناوله الباحث في دراسته، ولا يكون شاملاً لموضوع عام يصعب السيطرة عليه.

4- البعد عن الموضوعات التي لا تتوافر لها المراجع العلمية الكافية:

ينبغي ألا يكون البحث العلمي أو الرسالة الجامعية مجرد عرض لوجهة نظر الباحث فقط، ولكن يجب عليه الاستناد إلى ما توصل إليه من أبحاث ودراسات المختصين غيره، لذلك سيكون من الصعب كتابة بحث علمي أو رسالة جيدة إذا لم يتوافر قاعدة عريضة للموضوع من المراجع العلمية الكافية.

5- البعد عن الموضوعات التي يشتد حولها الخلاف:

لا يجب أن يختار الباحث موضوعاً كثر اختلاف المختصين فيه، فوسط هذا الزخم الكبير لن يستطيع أن يكون موضوعياً، وكذلك لا يجب أن تكون رسالته مجرد عرض لآراء غيره، فيجب أن يكون له رأي مستقل.

ما طريقة إعداد رسالة الدكتوراه من البداية حتى نيل الدرجة؟

كيفية إعداد رسالة الدكتوراه؟ سؤال يشغل عقل كل المُقدمين على إعداد الرسائل العلمية بالنسبة لمرحلة الدراسات العليا، وسوف نستعرض الخطوط العريضة الهامة اللازمة لطريقة الإعداد، ولكن قبل ذلك ينبغي علينا أن نؤكد أهمية الدراسات العليا في حياة الباحث والمجتمع ككل، حيث إن ذلك هو السبيل نحو الارتقاء في المعارف حسب نوعية التخصص الذي تتم دراسته، بالإضافة إلى المكانة الرفيعة التي تكون لدي الحاصل على درجة الدكتوراه، وعلى الجانب المجتمعي فيمكن القول ان الأبحاث العلمية بوجه عام وسيلة لتطور المجتمع وتقدمه في كل الميادين.

كيفية إعداد رسالة الدكتوراه ؟

أولًا: اقتراح موضوع رسالة الدكتوراه

يُعتبر ذلك أولى خطوات رسالة الماجستير والدكتوراه، وينبغي على الباحث اختيار الموضوع في نفس موضوع تخصصه، وعدم الخروج عن ذلك، ومن أبرز مصادر الرسائل التي يمكن ان يصيغها الباحث ما يقابله من مشكلات في مجال العمل الخاص به، وكذلك يمكن أن يكون المصدر الظواهر التي توجد حول الباحث في المجتمع، والتي تسبب سلبيات تعوق تطور المجتمع وتقدمه، وكذلك يمكن أن تكون الدراسات السابقة مصدرًا لموضوع رسالة الماجستير أو الدكتوراه، مع التأكيد على حتمية أن يكون الطرح جديدًا وفريدًا من نوعه، عن طريق التمكن من الوصول لنتائج لم يتوصل إليها السابقون.

ثانيًا: عنوان رسالة الدكتوراه

يُعتبر عنوان الدكتوراه من الأمور الضرورية التي يجب علي الباحث العلمي الاهتمام بها وان يكون على دراية هامة بها، فهو الذي يعبر عن مضمون ومحتويات الرسالة، وينبغي أن يكون مختصرًا ولا يزيد على 50-60 حرفًا كحد أقصى، ومن المهم أن تتركز فكرة الرسالة في جميع الخطوات الخاصة بها حول العنوان، وكذلك يجب أن يتضمن العنوان أحد فروض البحث.

ثالثًا: جمع المعلومات والبيانات في رسالة الدكتوراه

يتطلب إعداد رسالة الدكتوراه جمع معلومات مكثفة حول الموضوع أو المشكلة التي يتم تناولها، وذلك بخلاف المعلومات التي لدي الباحث، ويمكن أن يحصل الباحث على المعلومات من عدة مصادر كما يلي:

جمع معلومات الرسالة منذ بدء المرحلة التمهيدية للرسالة، والتي يدرس الطالب فيها عددا من المواضيع التي تتعلق باختصاصه ومجاله العام، وتكون مدة الدراسة التمهيدية في أغلب الجامعات سنة واحدة فقط، أما في بعض الجامعات فلا توجد في مرحلة الماجستير سنة تمهيدية.

تعد سنوات الدراسات الجامعية من أهم المصادر التي يستطيع الطالب أن يحصل منها على معلومات حول رسالة الماجستير الخاصة به، وذلك لأن رسالة الماجستير هي عبارة عن فكرة أو مجموعة من الأفكار التي قام الباحث بدراستها خلال المرحلة الجامعية الأولى أو قام بالاطلاع عليها.

يستطيع الطالب جمع المعلومات الخاصة بدراسته من خلال اتباع وسائل البحث العلمي كالاستبيانات، والتي يقوم خلالها بتوزيع عدد من الأسئلة على جهات محددة للحصول على إجاباتهم، أو إجراء مقابلات شخصية معهم، أو الاتصال الهاتفي معهم للحصول على المعلومات التي يحتاجها الباحث في الدراسة، كما يمكنه استخدام أسلوب الملاحظة لمراقبة سلوك أحد العوامل في المشكلة البحثية، أو استخدام التجربة لإثبات صحة المعلومات النظرية.

القراءة والبحث في المواضيع والدراسات المتعلقة بالمشكلة البحثية، إذ يجب على الطالب الاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بموضوع بحثه، فيبحث عن المصادر والمراجع المفيدة، ويزور المكتبات، ويبحث على مواقع الإنترنت عن معلومات تخص موضوع الرسالة.

الاستفادة من رسائل الماجستير في جمع المعلومات من خلال رسائل الدكتوراه التي قام بها العديد من الطلبة السابقين للحصول على معلومات كثيرة حول موضوع الرسالة، إذ تعد هذه الرسائل مصدراً هاما ثريًا للمراجع والمصادر، والتي يستطيع الباحث من خلالها إنجاز رسالة الماجستير الخاصة به وإثرائها بالمعلومات الكافية.

رابعًا: مقدمة رسالة الماجستير أو الدكتوراه

بعد الانتهاء من جمع المعلومات الخاصة إعداد الدكتوراه، يبدأ الباحث بكتابة المقدمة، والتي تعتبر بمثابة المدخل للرسالة، ويجب أن تكون مُركزة ومُعبرة عن مضمون ومحتوي الرسالة، مع تجنب أي أخطاء نحوية أو لغوية أو إملائية، وتبدأ المقدمة بجملة افتتاحية قصيرة، ومن ثم يوضح الباحث بعد ذلك أهمية موضوع رسالة الدكتوراه، ويمكن أن يدون الباحث العلمي المنهج العلمي المستخدم في نهاية المقدمة، سواء المنهج العلمي أو الوصفي أو التجريبي أو الاستقرائي… إلخ.

خامسًا: تساؤلات أو فرضيات رسالة الدكتوراه

وينبغي هنا معرفة الفرق بين التساؤلات والفرضيات، يتم استخدام الفرضيات في الرسائل العلمية أو التطبيقية، ويتم استخدام التساؤلات في الغالب عند إعداد رسالة ماجستير أو دكتوراه ذات الصبغة الاجتماعية، وعدد التساؤلات أو الفروض التي يتم طرحها يتوقف على الباحث نفسه، ومدى درجة التعمق في الرسالة، غير أنه ينبغي أن تكون الفروض خالية من الألفاظ الصعبة، وفي حين اضطر الباحث لتدوين مصطلح في الفرضيات يجب عليه أن يعرفه في الهوامش.

سادسًا: تدوين الأبواب والفصول والمباحث في رسالة الدكتوراه

بعد ان ينتهي الباحث من وضع التساؤلات أو الفرضيات، يأتي الجزء المهم في إعداد رسالة الدكتوراه، وهو عبارة عن الأبواب والمباحث والفصول، والتي يجب أن تكون مترابطة ومفصلة لموضوع الرسالة، مع أهمية التطوير من جزء لجزء اخر، وتجنب الحشو والتكرار دون فائدة، حيث إن هذه الخطوة هي التي تصل بالباحث نحو وضع نتائج دقيقة ذات دلائل.